عطاف محمد مختار: وصول طائرتين إماراتيتين إلى نيالا تحملان 7 خبراء إسرائيليين ومنظومة دفاع جوي

الخرطوم :اخبار السودان

كشف الصحفي عطاف محمد مختار عن وصول طائرتي شحن إماراتيتين إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، يومي الخميس والجمعة الماضيين، وعلى متنهما خبراء إسرائيليون ومعدات وعتاد عسكري، في خطوة قال إنها تستهدف تعزيز قدرات قوات الدعم السريع في مجال الدفاع الجوي، ومواجهة الغارات الجوية المتصاعدة التي ينفذها الجيش السوداني على المدينة.

وقال عطاف، نقلاً عن مصادر خاصة، إن إحدى الطائرتين حملت سبعة خبراء إسرائيليين متخصصين في منظومات الدفاع الجوي من طراز (FK-2000)، مشيراً إلى أن مهمتهم تتمثل في تدريب ضباط بقوات الدعم السريع على تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الحديثة وتقنيات التشويش، بهدف تأمين أجواء المدينة والحد من تأثير الغارات الجوية.

وتُعد منظومة (FK-2000) نظام دفاع جوي هجيناً يجمع بين الصواريخ والمدافع، ويعمل على منصة ذاتية الدفع، ويُصنف ضمن أنظمة الدفاع الجوي قصيرة إلى متوسطة المدى، وقد طوّرته شركة علوم وصناعة الفضاء الصينية (CASIC).وكان الجيش السوداني قد نشر، في يوليو الماضي، مقطع فيديو قال إنه يوثق تدمير منظومة دفاع جوي صينية من طراز (FK-2000)، مشيراً إلى أن الإمارات زودت بها قوات الدعم السريع.

وأوضح عطاف، نقلاً عن المصادر ذاتها، أن مدينة نيالا تتعرض منذ فترة لغارات جوية ليلية يومية ينفذها الجيش السوداني، تستهدف المقار العسكرية ومراكز التدريب ومواقع قالت المصادر إنها تستخدم لإيواء قيادات وعناصر الدعم السريع، ما ألحق خسائر في الأرواح والعتاد العسكري، وأثار حالة من القلق وسط عناصر القوات.

وأضافت المصادر أن تصاعد الغارات الجوية على المدينة دفع الجهات الإقليمية الداعمة لقوات الدعم السريع إلى إرسال فريق الخبراء الإسرائيليين، في محاولة لتوفير غطاء دفاعي جوي وحماية المواقع العسكرية من الضربات الجوية.
وتزامن ذلك مع تصريحات لرئيس هيئة الأركان، الفريق أول ركن ياسر العطا، أمس، وجّه خلالها اتهامات مباشرة إلى دولة الإمارات وإسرائيل بشأن دعمهما لقوات الدعم السريع، قائلاً إن الحرب «ليست حملة دفتردار ضد قبائل دارفور وكردفان»، مضيفاً: «نقاتل الجنجويد ومرتزقة بن زايد ودولة الشر وإحباط أطماع الموساد الإسرائيلي».