الخرطوم :اخبار السودان
كشف وزير الطاقة والنفط عن تعرض البنية التحتية لقطاعي الكهرباء والنفط لنحو 15 إلى 16 هجمة خلال الفترة الماضية، استهدفت محطات التحويل الرئيسية والتوليد والمنشآت المرتبطة بإمداد الكهرباء، إلى جانب استهداف خط نقل النفط من بورتسودان إلى الداخل في منطقة هيا وعدد من المستودعات النفطية.وأوضح الوزير، في حوار مع وكالة السودان للأنباء يُنشر لاحقاً، أن اللجان المختصة تعمل على تنفيذ جملة من التدابير والإجراءات لتأمين الإمداد الكهربائي وتلافي الآثار الناجمة عن الهجمات، مشيراً إلى أن استهداف المنشآت الحيوية يهدف، بحسب قوله، إلى تعطيل الحياة العامة ووقف الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.وأشار إلى أن الهجمات تصاعدت منذ الأسبوع الماضي، وشملت عدداً من محطات الكهرباء والمنشآت الرئيسية، لافتاً إلى أن انقطاع التيار الكهربائي ينعكس بصورة مباشرة على المرافق الخدمية والحياة اليومية للمواطنين، ووصف استهداف هذه المنشآت بأنه جريمة ضد الإنسانية وفقاً للمعايير الدولية.
وأكد الوزير أن الوزارة فعّلت لجنة الطوارئ التي ظلت في حالة انعقاد واجتماعات منتظمة حتى قبل الهجمات الأخيرة، لمتابعة الأوضاع في قطاعي الطاقة والوقود، مع التركيز على قطاع الكهرباء الذي تعرض لاستهدافات مكثفة، تسببت في دمار واسع بالمنشآت، حتى قبل استعادة العمل من العاصمة الخرطوم.
وأضاف أن اللجان المختصة ظلت منذ تحرير الخرطوم تعمل على إعادة بناء قطاع الكهرباء ومعالجة الأضرار التي لحقت به، مبيناً أن الوزارة تتوقع استمرار الهجمات، ولذلك وضعت فرق العمل ذات الخبرة والكفاءة في حالة استعداد للتحرك الفوري عقب أي استهداف، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره.
وكشف عن وجود منظومة للحمايات الوقائية تستهدف تأمين منشآت الكهرباء والنفط، وتتكون من عدة حلقات، لكنه أقر بأن هذه الإجراءات لا توفر حماية كاملة بنسبة 100%، الأمر الذي يتطلب تطويرها بصورة مستمرة لمواكبة أساليب الهجمات بالطائرات المسيّرة والتغيرات في طبيعة الاستهداف.
وشدد وزير الطاقة على أن اللجان المعنية تتابع الموقف على مدار الساعة، بمشاركة مباشرة منه، لضمان استمرارية الإمداد ومعالجة التداعيات المترتبة على استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة.
