متابعات :اخبار السودان
كشفت وزارة الطاقة والنفط السودانية عن رفع قدرة الربط الكهربائي مع مصر إلى 75 ميغاواط، في خطوة تستهدف دعم القطاعات الزراعية والسكنية بالولاية الشمالية، وتعزيز استقرار الإمداد الكهربائي.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه قطاع الكهرباء في السودان تحديات كبيرة بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والشبكات جراء النزاع المسلح، وما صاحبها من عمليات تخريب طالت عدداً من مكونات منظومة الكهرباء، الأمر الذي دفع إلى تكثيف الجهود الرسمية لإعادة تأهيل القطاع وتوسيع مصادر الإمداد.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، الخميس، إن الجانبين اتفقا على تسريع استكمال المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي المصري السوداني، ورفع قدرته إلى 300 ميغاواط، وصولاً إلى 1000 ميغاواط، إلى جانب التعاون في إعادة تأهيل الشبكات ومحطات التوليد والمحولات التي تضررت خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الوزارة أن خطط تطوير الربط الكهربائي مع مصر تشمل استكمال مشروع الخط المزدوج الدائرة الذي يربط بين توشكى 2 ووادي حلفا، بما يتيح زيادة القدرة الإجمالية للربط خلال المراحل المقبلة.
وشملت المباحثات بين الجانبين كذلك تدريب وتأهيل فرق العمل السودانية، والتعاون في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يدعم تنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدرات السودان في مجال الطاقة المتجددة.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، الدكتور محمود عصمت، استمرار دعم بلاده للسودان، واستعدادها لتوفير الخبرات والمعدات وبرامج التدريب اللازمة للمساهمة في إعادة بناء وتأهيل قطاع الكهرباء، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وثمّن وزير الطاقة والنفط السوداني الموقف المصري، مؤكداً أن نتائج المباحثات ستعزز جهود استقرار الإمداد الكهربائي، وتدعم عمليات إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الطاقة في السودان.
ويمثل الربط الكهربائي بين السودان ومصر أحد مسارات التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة بين البلدين، فيما تكتسب زيادة قدرته أهمية خاصة بالنسبة للولاية الشمالية، التي تعتمد قطاعاتها الزراعية والسكنية بصورة متزايدة على استقرار الإمداد الكهربائي. وتستهدف الخطط المعلنة الانتقال بالربط من قدرته الحالية إلى 300 ميغاواط، ثم إلى 1000 ميغاواط، بالتوازي مع جهود إعادة تأهيل منظومة الكهرباء السودانية المتضررة خلال الحرب.
