الخرطوم :اخبار السودان
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن الحوار الوطني يقتصر على القوى السياسية والمدنية، ولا يشمل العسكريين، مشددًا على التزام الدولة بمخرجات الحوار ودعمها، شريطة ألا تتعارض مع مصلحة الشعب السوداني.
وقال البرهان، خلال لقاء جامع مع الصحفيين السودانيين في الخرطوم، إن وحدة السودان والتحول المدني الديمقراطي وتفكيك ميليشيا الدعم السريع تمثل ثوابت لا يمكن التنازل عنها، مشيرًا إلى أن العفو قيمة سودانية أصيلة ينبغي أن تسود بدلًا من المحاسبات ذات الطابع السياسي.
وأضاف أن المشاركة في الحوار تعني الانخراط في مشروع لبناء الدولة السودانية، مؤكدًا أهمية أن يقود الحوار إلى توافق يخدم مستقبل البلاد ويحافظ على وحدتها.
وفي سياق متصل، أعلن البرهان رفضه القاطع لقرار حظر التسليح داخل مجلس الأمن، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات «لن تمر»، ولن تؤثر على قدرات القوات المسلحة أو موقفها في الميدان.
وكشف البرهان، في حديثه عن مجريات الحرب، أنه لم يكن موجودًا في «بدروم» كما أشيع، موضحًا أنه كان في بيت الضيافة، على بُعد نحو 20 مترًا فقط من مواقع القوات المعادية.
وانتقد البرهان حكومة الإنقاذ، واصفًا إياها بأنها حكومة حزبية وانتهازية وليست حكومة ثورة، كاشفًا عن أنه سبق أن تقدم إلى الرئيس السابق عمر البشير بخطة متكاملة لدمج قوات الدعم السريع، إلا أن البشير رفضها.
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن ما جرى في السودان لم يكن انقلابًا، منتقدًا في الوقت ذاته حكومة عبد الله حمدوك الأولى، وقال إنها عجزت عن بناء مؤسسات الدولة، واتجهت إلى تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.
