نشاط لافت لحركة الرحلات الدولية في مطار الخرطوم وهبوط أول رحلة لسودانير من القاهرة وتسيير رحلات إلى تركيا

الخرطوم :اخبار السودان

هبطت في مطار الخرطوم، السبت، أول رحلة لشركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، قادمة من القاهرة، بينما أعلنت شركة بدر للطيران تسيير أول رحلة من الخرطوم إلى تركيا في الثاني والعشرين من مايو الجاري.

وشهدت حركة النقل الجوي عبر مطار الخرطوم تحسنًا لافتًا خلال الآونة الأخيرة، في إطار استعادة ربط السودان بمحيطه الإقليمي والدولي.

وكان مطار الخرطوم الدولي قد تعرض خلال الأيام الماضية لقصف بطائرات مسيّرة، أدى إلى تعليق الرحلات الجوية، فيما سارعت الحكومة السودانية إلى اتهام إثيوبيا بتوفير منصات لإطلاق مسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت عدة مواقع داخل السودان، من بينها مطار الخرطوم.

وأكدت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، على صفحتها في “فيسبوك”، السبت، هبوط أول رحلة دولية مباشرة قادمة من القاهرة إلى الخرطوم، مشيرة إلى أنها تحلّق بآمال السودانيين بثقة وأمان وخبرة الناقل الوطني.

وأضافت أن الرحلة شهدت إقبالًا كبيرًا وامتلاءً كاملًا للسعة المقعدية، في مشهد يعكس محبة وثقة جمهور “سودانير” وارتباطه الدائم بالناقل الوطني.كما أعلنت عن تسيير رحلة أخرى من القاهرة إلى الخرطوم الثلاثاء المقبل، داعية المسافرين إلى الإسراع في الحجز مبكرًا قبل اكتمال المقاعد.

في الأثناء، أظهر نظام الحجز لشركة بدر للطيران تسيير رحلات بين الخرطوم وإسطنبول اعتبارًا من 22 مايو، في خطوة تعزز حركة السفر وتعيد المزيد من الوجهات الدولية إلى شبكة الطيران السودانية.

وبحسب ما أظهره نظام الحجز الخاص بالشركة، فإن الرحلات ستُسيَّر بمعدل رحلة واحدة أسبوعيًا، يوم الجمعة من كل أسبوع، لتوفر خيارًا مباشرًا جديدًا للمسافرين بين السودان وتركيا.وقالت مجموعة مصطفى أبو سليمان للسفر والسياحة إن أسعار التذاكر من الخرطوم إلى إسطنبول تبدأ من 2,255,000 جنيه سوداني للدرجة الاقتصادية، مع سماح بأوزان أمتعة تصل إلى 46 كيلوغرامًا، فيما تبدأ أسعار الرحلات من إسطنبول إلى الخرطوم من 2,380,000 جنيه سوداني للدرجة الاقتصادية وبذات الوزن المسموح للأمتعة.

ويأتي تدشين الخط الجديد في وقت يشهد فيه قطاع الطيران السوداني محاولات متسارعة لاستعادة نشاطه وربط البلاد مجددًا بالمحطات الإقليمية والدولية، وسط تزايد الطلب على الرحلات المباشرة من وإلى الخرطوم.

والأربعاء، وصلت إلى مطار الخرطوم أول رحلة لشركة بدر للطيران قادمة من الدوحة، بعد توقف دام أكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب.ويترقب مسافرون الإعلان عن تشغيل المزيد من الخطوط المباشرة نحو مطار الخرطوم، وعلى رأسها رحلات جدة والرياض، في ظل آمال واسعة بأن تشهد الفترة المقبلة توسعًا في شبكة الرحلات بما يسهم في تخفيف أعباء السفر ولمّ شمل آلاف الأسر السودانية التي فرقتها ظروف الحرب والنزوح.

وكانت سلطة الطيران المدني قد أعلنت، الأسبوع الماضي، إصدار نشرة الطيارين (NOTAM) الخاصة بإعادة فتح الأجواء السودانية أمام حركة الطيران الدولي من وإلى مطار الخرطوم الدولي، وذلك في إطار الجهود الرامية لاستعادة الكفاءة التشغيلية الكاملة لقطاع الطيران المدني وتعزيز انسياب حركة النقل الجوي وفق أعلى معايير السلامة والتنظيم المعمول بها دوليًا.