مقال الاستاذة سمية سيد المنشور هنا، صائب تماما. فهو تقرير لحقائق غابت عن م. عثمان ميرغني وعن قحت ممثلة في تغريدات ياسر عرمان وخالد سلك.
ما حدث في سوريا هو ان الشعب بمختلف فصائله انتصر في النهاية بعد ١٣ سنة من القتال، رغم تحالف الاسد مع روسيا وإيران اللتين دعمتاه وقاتلتا الشعب السوري مباشرة.. وهذا وضع يشبه وضع الشعب السوداني الذي يقاتل مع جيشه ضد مليشيا حميدتي رغم دعمها من الامارات وتشاد والعديد من الدول، ورغم صمت بل تواطؤ الغرب والامم المتحدة والاتحاد الافريقي والايقاد والجامعة العربية..
العالم ليس مشغولا بالسودان للدرجة التي يظنها الاخ عثمان وغيره، حتى يرسل له قوات ويصرف عليها مليارات لتطرد البرهان. ثم ان البرهان ليس دكتاتورا متسلطا ورث الحكم من أبيه غصبا عن الشعب وليس لديه زنازين صيدنايا بها ١٥٠ الف معتقل ولم يضرب مدنه وشعبه بالبراميل المتفجرة، وانما هو قائد الجيش، الذي اعتصم الشعب امام بوابته طالبا منه اسقاط البشير واستلام السلطة، ثم اعتدى حميدتي وأوباشه وبدعم من قحت/ تقدم والامارات، على الشعب والبلاد، فمارس الفريق البرهان والجيش مهمته الكبرى وهو الدفاع عن البلاد ورد العدوان.. فلماذا يهرب؟؟؟ الهاربون هم العملاء الذين لا يستطيعون ليس دخول البلاد، بل حتى مجرد الظهور في مكان عام وسط السودانيين النازحين في أي دولة..
