إغلاق سوق الوقود بوسط دارفور

متابعات :اخبار السودان

قالت ثلاثة مصادر من شمال دارفور، الأحد، إن قوات الدعم السريع حشدت مئات الجنود في مناطق عدّ الخير وجرجيرة وقدير والأدوية بالمناطق المتاخمة لولاية غرب دارفور، تمهيدًا لهجوم محتمل على مدينة الطينة الحدودية مع دولة تشاد، وسط قصف جوي بالطائرات المسيّرة من الطرفين.

وشهدت المدينة في فبراير الماضي معارك عنيفة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل محاولات الأخيرة السيطرة على آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور.

وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها “دارفور24” تفويج سيارات قتالية في مناطق جرجيرة وشمال غرب كتم بولاية شمال دارفور، ظهر فيها جنود يلوّحون بعلامات الأصابع ويرددون هتافات: “الفلنقايات بلو راسكم.. المنطقة إكس”.

كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى احتراق سيارات قتالية في أحد الأودية، وفق ما تحققت منه “دارفور24”.

وقال أحد شهود العيان لـ “دارفور24” إن قوات الدعم السريع حشدت أكثر من 60 مركبة قتالية في منطقة عدّ الخير الواقعة على بعد 30 كيلومترًا جنوب شرق الطينة، إلى جانب مركبات أخرى في جرجيرة على بعد 30 كيلومترًا جنوب المدينة، وحشود عسكرية إضافية في قدير شرقي الطينة.

وأوضح أن طائرة مسيّرة استراتيجية يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني قصفت تجمعًا لقوات الدعم السريع في وادي سيرا جنوب الطينة.

في المقابل، قال مصدر آخر من مدينة الطينة التشادية لـ “دارفور24” إن الجيش التشادي عزز وجوده على الحدود بين البلدين، وأحكم عمليات الدخول والخروج، كما شرع في حفر خندق عميق على طول الحدود المتاخمة للطينة السودانية.

وذكر أن حركة الأشخاص من السودانيين اللاجئين بين البلدين ما تزال مستمرة، مع إيقاف حركة المركبات وعربات الكارو بالكامل.

من جانبها، أوضحت مريم عثمان، وهي متطوعة في شمال دارفور، لـ دارفور24 أن حركة اللجوء إلى تشاد ارتفعت خلال الأيام الأخيرة، خاصة من النازحين المقيمين في الأودية شرقي الطينة.

وأفادت أن أكثر من ألف شخص ما يزالون يتلقون وجبات من مطبخ غرفة الطوارئ في عدة مواقع، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب.