إدريس محمود لقمة: اتفاقيات السودان عالجت نتائج الحروب وتركت جذور الأزمة بلا حل

الخرطوم :اخبار السودان

اعتبر القيادي بحركة العدل والمساواة والكتلة الديمقراطية إدريس محمود لقمة أن الحوار السوداني–السوداني ليس مبادرة طارئة، وإنما مسار ظل السودانيون بحاجة إليه لمعالجة أزمات متراكمة تعود جذورها إلى ما قبل الاستقلال.

وربط لقمة خلال حديث ل” منصة الحوار ” اندلاع الحروب المتعاقبة في السودان بتراكم قضايا لم تجد معالجة سياسية حقيقية، في مقدمتها الهوية والدستور والفيدرالية وعلاقة الدين بالدولة، فضلاً عن العلاقة بين المركز والأقاليم وتوزيع السلطة والثروة والمظالم التاريخية والخطاب العنصري.

ويرى أن اتفاقيات السلام التي تعاقبت منذ ستينيات القرن الماضي تعاملت في معظمها مع نتائج الصراعات المسلحة، دون معالجة جذورها، ما أبقى أسباب الأزمة قائمة وقابلة لإنتاج مواجهات جديدة.

وطرح لقمة الحوار السوداني–السوداني باعتباره مدخلاً لمعالجة هذه القضايا من جذورها، عبر جلوس السودانيين إلى طاولة واحدة والوصول إلى وثيقة تراضٍ وطني تعالج قضايا الدولة الأساسية، بدلاً من الاكتفاء بتسويات تنهي جولة من الحرب وتترك أسبابها قائمة.