حركة المستقبل للإصلاح تدعم الحوار السوداني وتدعو إلى اتفاق واضح حول أهدافه وآلياته


الخرطوم :اخبار السودان


أكدت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية دعمها للحوار السوداني الشامل وكافة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، داعية إلى التوافق المسبق حول أهداف الحوار وأطرافه وآلياته، بما يضمن جديته وقدرته على الوصول إلى نتائج عملية تعالج جذور الأزمة السودانية.
جاء ذلك خلال لقاء قيادة الحركة بالحبيب الأمير الفريق الركن عبدالرحمن الصادق المهدي، نائب رئيس مجلس أهل الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، والوفد المرافق له، بمقر حركة المستقبل للإصلاح والتنمية في الخرطوم.
وقال الأمين العام للحركة، الأستاذ محمد الأمين أحمد، إن اللقاء تناول عدداً من القضايا الوطنية والسياسية، إلى جانب رؤى الحركة بشأن الحوار الوطني وسبل إنهاء الحرب وإعادة تأسيس الدولة السودانية.
وأكد أن نجاح أي حوار وطني يتطلب التوافق على آلية واضحة لإدارته وفق معايير وشروط تضمن جديته وفاعليته، مشدداً على أن الحوار لا ينبغي أن يكون مجرد وسيلة لإدارة الأزمة أو ترحيلها، وإنما يجب أن يقود إلى معالجة جذور الصراع وإعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة من الاستقرار والعدالة وسيادة القانون.
وأضاف أن شمول الحوار يمثل شرطاً أساسياً لنجاحه، مع إمكانية التوافق حول جملة من القضايا الوطنية التي تشكل أرضية مشتركة بين السودانيين، بما يسهم في بناء الثقة وتهيئة المناخ لمعالجة القضايا الكبرى التي تواجه البلاد.
وتناول اللقاء كذلك مسيرة حركة المستقبل للإصلاح والتنمية ومواقفها خلال الحرب، حيث استعرضت الحركة نشاطها وأدوارها خلال الفترة السابقة، مؤكدة أنها كانت من أوائل القوى السياسية التي أعلنت دعمها للقوات المسلحة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، انطلاقاً من موقفها تجاه الدولة ومؤسساتها الوطنية.
وقال أحمد إن الحركة اضطلعت بأدوار إعلامية وسياسية خلال فترة الحرب، شملت إسناد القوات المسلحة إعلامياً، ورصد وتوثيق الانتهاكات وإبرازها للرأي العام.
وأشار الأمين العام إلى أن اللقاء مع عبدالرحمن الصادق المهدي يمثل بداية لتنسيق وتعاون أوسع حول عدد من القضايا الوطنية والسياسية، بما يعزز التواصل بين القوى السياسية والمجتمعية، ويفتح المجال أمام تبادل الرؤى والأفكار بشأن مستقبل السودان.