نائب رئيس الاتحادي الأصل: الحوار السوداني يجب أن يقود إلى انتخابات حرة ونزيهة بإشراف دولي

الخرطوم :اخبار السودان


الخرطوم – دعا نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، البروفيسور البخاري الجعلي، إلى دعم اللجنة التحضيرية للحوار السوداني–السوداني وتسهيل مهمتها، معتبراً أن الغاية النهائية من الحوار تتمثل في قيادة البلاد نحو انتخابات عامة حرة ونزيهة بإشراف دولي.
وقال الجعلي، في تصريح صحفي، إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ظل، استناداً إلى إرث الحركة الوطنية السودانية الممتد منذ حزب الأشقاء والحزب الوطني الاتحادي، ملتزماً بالعمل من أجل تحقيق الوفاق الوطني ووضع مصلحة البلاد فوق المصالح الأخرى، بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني.
وأشار إلى أن الحزب طرح، خلال المراحل السياسية المختلفة، مبادرات متتالية دعت إلى حوار وطني جامع يضم القوى السياسية والمدنية والمجتمعية دون إقصاء أو استثناء، بهدف الوصول إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني ووضع خارطة طريق لإنقاذ السودان.
وأضاف أن الأحداث التي شهدها السودان أظهرت، بحسب قوله، ضرورة تجاوز الخلافات والانخراط في حوار جاد يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن الدولة تمضي، على المستويين العسكري والدبلوماسي، نحو كسر ما وصفه بـ«العدوان الغاشم» وتهيئة البلاد للانتقال إلى مرحلة السلم والسلام.
ورحب نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل باللجنة التحضيرية للحوار السوداني–السوداني، مهنئاً أعضاءها على «شرف الانبراء لخدمة السودان في أحلك الظروف» التي يمر بها.
وأكد أن تحديد اللجنة لمهمتها في تهيئة الظروف لحوار سوداني–سوداني يُعقد داخل البلاد ويضم أطراف الطيف السياسي والمدني والمجتمعي، يمثل خطوة مهمة لدرء المخاوف والشكوك المحيطة بعملية الحوار.
وقال إن نجاح الحوار الشامل يقتضي توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة السودانيين الموجودين خارج البلاد، بمن فيهم من ارتبطت مواقفهم أو أفعالهم بقضايا تتعارض مع القوانين السارية، بما يكفل حرية الحركة والتنقل في إطار القانون، ودون المساس بالحقوق الخاصة للأفراد.
وشدد الجعلي على أن «زمن الإملاءات الخارجية قد ولى»، داعياً إلى احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، ومعتبراً أن دعم اللجنة التحضيرية وتسهيل مساعيها مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية.
وأوضح أن الحوار الوطني ينبغي أن يكون مدخلاً لمعالجة الأزمة السودانية والوصول إلى تسوية شاملة، تمهد في نهاية المطاف لإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة بإشراف دولي.