بورتسودان، :اخبار السودان
أعلنت هيئة الموانئ البحرية تداول ما يقارب 100 ألف حاوية بالميناء الجنوبي في بورتسودان خلال النصف الأول من العام الحالي.
ويُعد الميناء الجنوبي في بورتسودان الشريان الحيوي الأهم والمنفذ الرئيسي للاقتصاد السوداني، حيث يتركز فيه نشاط مناولة الحاويات واستيراد السلع والبضائع. ومع استمرار تداعيات الحرب، تحول الميناء إلى الرئة الوحيدة التي تربط البلاد بالعالم الخارجي لتأمين الاحتياجات الأساسية.
وأظهرت البيانات التشغيلية الصادرة عن إعلام الميناء الجنوبي أن عدد البواخر الزائرة شمل 81 باخرة حاويات و126 باخرة غير مخصصة للحاويات.
وبحسب التقرير، بلغ حجم تداول الحاويات الواردة 49,332 حاوية، بما يعادل 80,360 حاوية مكافئة، لتشكل 49.94% من إجمالي حركة التداول.
وفي جانب الصادرات، بلغ عدد الحاويات المليانة (المشحونة) 13,989 حاوية، بما يعادل 20,272 حاوية مكافئة، بينما بلغت الحاويات الفارغة المصدرة 36,623 حاوية، بما يعادل 60,273 حاوية مكافئة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الحاويات الصادرة، بما يشمل المليانة والفارغة، بلغ 50,612 حاوية، بما يعادل 80,545 حاوية مكافئة، وهو ما يمثل 50.06% من إجمالي حركة التداول خلال النصف الأول من العام.
وفي مطلع يوليو الجاري، كشفت هيئة الموانئ البحرية عن تحقيق أداء تشغيلي متميز خلال يونيو الماضي، معلنة استقبال 30 باخرة بالميناء الجنوبي، في مؤشر يعكس انسيابية حركة السفن بالميناء.
وشهدت الموانئ السودانية تحسناً لافتاً في الأداء التشغيلي خلال الفترة الأخيرة، إذ استقبلت محطة الحاويات بالميناء الجنوبي في بورتسودان، الأحد الماضي، لأول مرة بواخر حاويات ضخمة، في خطوة وُصفت بأنها تعزز ثقة الخطوط الملاحية العالمية في قدرات الموانئ السودانية.
وظل ميناء بورتسودان خلال السنوات الماضية يواجه عدداً من التحديات التشغيلية التي حدّت من استقبال السفن الكبيرة، وأثرت على نشاط مسافنة البضائع (الترانشيبمنت).
وفي 16 يونيو، استأنف ميناء بورتسودان استقبال سفن الترانشيبمنت (مسافنة البضائع) لأول مرة منذ فترة طويلة، في خطوة تستهدف تنشيط عمليات تخزين البضائع وإعادة تصديرها عبر محطة الحاويات إلى عدد من الموانئ الإقليمية.
ويحتاج ميناء بورتسودان إلى توسعة وتعميق أرصفته، إذ يبلغ طول الأرصفة الحالية نحو 1478 متراً، فيما تصل المساحات التخزينية إلى نحو 1.48 مليون متر مربع، وهي قدرات لا تزال محدودة مقارنة بالموانئ العالمية التي تمتلك أرصفة أطول ومساحات تشغيلية أكبر، بما يتيح تداولاً أسرع للحاويات وتقليل زمن انتظار السفن.
