​د. إبراهيم ناصر: أدوار جهاز المخابرات العامة في “حرب الكرامة” والعمل الإنساني طبيعية ومتوقعة

​الخرطوم :اخبار السودان

​أكّد الأكاديمي والمحلل السياسي، الدكتور إبراهيم ناصر، أن الأدوار والمهام الوطنية والإنسانية التي يضطلع بها جهاز المخابرات العامة السوداني في المرحلة الحالية تُعد أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا من مؤسسة وطنية.

​جاء ذلك خلال استضافته في برنامج “محور الأحداث عبر الإنترنت” البث المباشر على شاشة تلفزيون السودان، حيث استعرضت الحلقة تنامي الأدوار المجتمعية والأمنية للجهاز في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد.

​حضور في الميدان والملفات الإنسانية

​وشهدت المقابلة تسليط الضوء على الحضور الواسع لجهاز المخابرات العامة في مختلف المحافل والقضايا الوطنية المهمة، والتي شملت:

  • المشاركة العسكرية المباشرة: الإسهام بفاعلية والتأثير الكبير في العمليات الميدانية ضمن “حرب الكرامة”.
  • إسناد العمل الإنساني والعودة الطوعية: تقديم دعم سخي لتسهيل عودة المواطنين السودانيين من جمهورية مصر العربية، وإسناد برامج العودة الطوعية.
  • دعم قطاع التعليم: المساهمة في ترحيل ودعم طلاب الشهادة الثانوية السودانية لضمان استمرار العملية التعليمية.

​استعادة ثقة الشارع السوداني

​وأشارت التغطية إلى التحول الإيجابي الملموس في علاقة المواطن السوداني بجهاز المخابرات، حيث بات الشارع ينظر إليه اليوم كمؤسسة وطنية رائدة وملاذٍ يُعتمد عليه في أوقات السلم، والأمن، والاستقرار، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة في مختلف الأزمات.

​وفي تعليقه على هذا الحضور الشامل والمستند إلى الواجب الدستوري والأخلاقي، أفاد الدكتور إبراهيم ناصر باقتضاب:

​”هذا ما يقوم به جهاز المخابرات العامة هو أمر طبيعي ومتوقع.”

​يُذكر أن جهاز المخابرات العامة السوداني بات يدمج بين مهامه الأمنية والدستورية الأساسية، وبين تقديم مبادرات إنسانية ومجتمعية واسعة النطاق لمواجهة تداعيات الأزمة الراهنة وإسناد القطاعات الخدمية في البلاد.