متابعات :اخبار السودان
أدانت بريطانيا والولايات المتحدة ودول عربية، الأربعاء، الهجوم على مطار الخرطوم الدولي، وسط استمرار الدعوات لإنهاء الحرب التى دخلت عامها الرابع قبل ثلاثة أسابيع.
وتعرّض مطار الخرطوم وأحياء سكنية قريبة منه لهجمات بطائرات مسيّرة، طالت قاعدة سلاح الإشارة في الخرطوم بحري، ومعسكر المرخيات لتدريب الجنود في أم درمان، ضمن هجمات استهدفت مواقع عديدة في ولايات القضارف والجزيرة والنيل الأبيض
وبعد ساعات من وقوع الهجمات ادانت كل من مصر والسعودية والاتحاد الأوروبي الاعتداء محذرين الأطراف الخارجية من التورط في الصراع السوداني.
والأربعاء قالت سفارة بريطانيا لدى السودان، في منشور على (X)، إن المملكة المتحدة “تشعر بالقلق إزاء الهجمات بالطائرات المسيّرة على مطار الخرطوم”.
وطالبت بوقف الهجمات على البنية التحتية المدنية وطرق إيصال المساعدات المنقذة للحياة، مؤكدة أن كل ضربة تعرّض أرواح الأبرياء للخطر
وقالت الحكومة ومتحدث باسم الجيش فجر الثلاثاء إن السودان يمتلك أدلة على انطلاق الطائرات المسيّرة التي قصفت مواقع في الخرطوم من مطار “بحر دار” الاثيوبي بدعم من الإمارات.
وأعلن مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم
وأوضح أن المطارات المدنية تُعد بالغة الأهمية لحركة الإمدادات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني، مشيرًا إلى أن مثل هذه الهجمات تشكل عائقًا إضافيًا أمام وصول الإغاثة، مطالبًا بوقفها.
ونادى بضرورة القبول بهدنة إنسانية، والتفاوض من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وتيسير الانتقال إلى حكومة مدنية على أساس حوار وطني شامل.
وطالب بوقف الدعم الخارجي لأطراف النزاع، مؤكدًا أن أي مساعدة مستمرة تُسهم في إدامة القتال ستتحمل مسؤولية مباشرة عن إطالة أمد النزاع ومعاناة الشعب السوداني.
واستدعى السودان سفيره لدى إثيوبيا للتشاور بشأن ما وصفه بالعدوان الإماراتي الإثيوبي بالطائرات المسيّرة على مطار الخرطوم، معلنًا إضافة أدلة وإثباتات جديدة إلى القضية المرفوعة ضد أبو ظبي في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وتقول الحكومة السودانية إنها تمتلك أدلة تُثبت استمرار تقديم الإمارات العتاد العسكري والأسلحة المتطورة إلى قوات الدعم السريع.
بدوره أدان رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، وولفرام فيتر، تصاعد العنف في السودان وغارات الطائرات المسيّرة قرب مطار الخرطوم، معتبرًا أنها تُعرّض المدنيين والبنية التحتية والمساعدات الإنسانية للخطر
ودعا قادة الجيش وقوات الدعم السريع إلى إنهاء الحرب، مطالبًا الأطراف الخارجية بالكف عن تأجيج الأزمة والعمل على تحقيق الاستقرار الإقليمي.
واستنكرت وزارة الخارجية القطرية الهجوم على مطار الخرطوم، واعتبرته انتهاكًا سافرًا لسيادة السودان وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت رفضها استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشيرة إلى أن موقف الدوحة يدعو إلى الحل عبر الحوار والوسائل السلمية.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية استهداف مطار الخرطوم الدولي، معتبرة الهجوم تعديًا على سيادة السودان، كما رفضت المساس بالأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، ودعت إلى الالتزام بتعهدات حماية المدنيين الواردة في إعلان جدة
وأفادت بأنها تجدد دعم دولة الكويت لوحدة السودان وسيادته واستقراره، داعية جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار وانتهاج الحلول السلمية.
