متابعات : اخبار السودان
نفت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) بشكل قاطع الاتهامات التي وردت في بيان لوزارة الخارجية الإثيوبية، والتي زعمت وجود تعاون بينها وبين حكومة السودان بهدف زعزعة استقرار المنطقة، ووصفتها بأنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة” و”غير مسؤولة”.
وقالت الجبهة في بيان صحفي إن هذه المزاعم تأتي ضمن “نمط متكرر من التضليل وصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية”، محذرة من أن الخطاب التصعيدي لا يؤدي إلا إلى زيادة التوترات في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية وسياسية.
وأكد البيان أن جبهة تحرير تيغراي لم تشارك ولم تدعم أي أنشطة من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن العلاقات مع السودان خلال فترات النزاع في إقليم تيغراي اتسمت بطابع إنساني، حيث استقبلت الخرطوم لاجئين وفرّت لهم المأوى والدعم أثناء الصراع.
وتطرقت الجبهة إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية، مؤكدة التزامها بتنفيذه والعمل على ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم “بشكل آمن وطوعي وكريم”، بما في ذلك المناطق الواقعة في غرب تيغراي.
كما أعربت عن قلقها من ما وصفته بـ”السلوك السياسي التصعيدي” الذي قد يدفع البلاد والمنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، محذرة من التحالفات الإقليمية التي “تعزز التوترات بدلاً من دعم السلام”.
وجددت الجبهة في ختام بيانها التزامها بخيار التسوية السلمية والحوار دون شروط مسبقة، داعية الأطراف الإقليمية والدولية إلى ضبط النفس، ورفض الخطابات التحريضية، والعمل على دعم تنفيذ الاتفاقات القائمة لضمان سلام دائم في إثيوبيا والمنطقة.
