متابعات : اخبار السودان
دعا خبراء وأكاديميون سودانيون إلى سنّ قانون وطني جديد للإصلاح الاجتماعي، يهدف إلى تنظيم السلوك العام وتعزيز الهوية الوطنية، معتبرين أن جوهر الأزمة في البلاد ذو طابع اجتماعي وسلوكي بالدرجة الأولى. جاء ذلك خلال ندوة موسعة نظمها منتدى الفكر والتنمية والسلام بجامعة المغتربين، تحت عنوان “دور المؤسسات في التغيير النفسي الإيجابي”، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالي علم النفس والاجتماع.
وأكد المشاركون أهمية إطلاق مشروع وطني متكامل للتغيير السلوكي، ينطلق من الأسرة ويمتد إلى المدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية، مشيرين إلى أن الفارق بين الرعاية والتربية يتمثل في ترسيخ القيم وتقديم القدوة، لا الاكتفاء بتوفير الاحتياجات المادية.
كما دعوا إلى اعتماد رخصة للزواج كشرط أساسي، لضمان تأهيل الشريكين وبناء أسرة مستقرة ومتوازنة نفسياً، قادرة على التفاعل مع تحديات العصر.
من جهته، أعلن مدير جامعة المغتربين، البروفيسور عثمان الحسن محمد نور، عن تشكيل لجنة خبراء دائمة لدعم مخرجات المنتدى علمياً، ورفع وثيقة رسمية بالتوصيات إلى صانعي القرار والجهات المختصة خلال أسبوعين، مؤكداً استمرار جهود الجامعة في طرح حلول وطنية عبر محاور قادمة تشمل قضايا الحكم وإدارة الدولة والإنتاج، بما يعزز الاستقرار المجتمعي الشامل.
خبراء يدعون لإصلاح سلوكي شامل وإعادة صياغة القيم لبناء دولة سودانية حديثة
