الخرطوم : اخبار السودان
أصدر الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي أحمد كرتي، بياناً عبر فيه عن قلق الحركة البالغ إزاء التصعيد الإقليمي والاعتداءات المتكررة التي تستهدف الدول العربية والإسلامية، محذرا من محاولات إثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة.
وأكد أن ما تشهده المنطقة ليس أحداثاً متفرقة، بل جزء من مشروع متكامل يهدف إلى إضعاف الأمة الإسلامية وإخضاعها وتمزيق وحدتها.
وأدانت الحركة بشدة كل أشكال الاعتداء على الدول العربية والإسلامية، وانتهاك سيادتها، واستهداف المدنيين الأبرياء، معتبرة أن هذه الأفعال تخالف القيم الإنسانية وتهدد أمن واستقرار المنطقة، وتصب في مصلحة القوى المعادية للأمة.
كما أشارت إلى أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه ضد قوى المقاومة في المنطقة، تهدف إلى كسر إرادة الأمة وإضعاف قدرتها على الدفاع عن نفسها، تمهيداً لفرض واقع جديد سياسياً واقتصادياً وثقافياً على الشعوب الإسلامية.
ودعت الحركة إلى أعلى درجات الوعي بوحدة الصف، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض على قوى الأمة وقادتها تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا في مواجهة التحديات المصيرية.
وأكد البيان التزام الحركة بموقفها الثابت بالتركيز على الدفاع عن السودان وشعبه في مواجهة قوى الشر التي تكالبت عليه، مشدداً على أن قيادة الحركة وعضويتها ملتزمان بتوجهاتها، وأن أي تصريحات أخرى تتعارض مع هذا النهج لا تعبر عنها ولا تمثلها.
