الأمم المتحدة: معظم السودانيين العائدين من دول الجوار أبلغوا عن مخاطر حماية

الخرطوم :اخبار السودان

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،امس الثلاثاء، إن معظم السودانيين العائدين من دول الجوار، والذين وصل عددهم إلى 721 ألفًا، أبلغوا عن مخاطر حماية.

وتنفذ السلطات المصرية منذ أسابيع حملات ضد اللاجئين السودانيين شملت الاحتجاز والإعادة القسرية، فيما يواجه الذين في تشاد وليبيا وإثيوبيا مخاطر مثل انعدام الأمن وضعف الاستجابة الإنسانية.

وقالت المفوضية في تقرير إن “65% من العائدين السودانيين من دول الجوار أبلغوا عن مخاطر حماية في دول الجوار، فيما تحدث 55% عن تقديمهم طلبات لجوء في بلدان المغادرة، بينما ذكر 26% تركهم أفرادًا من الأسرة خلفهم”.

وأفادت بعودة 721 ألف سوداني من دول الجوار منذ يوليو 2024، حيث رجع 475 ألف شخص من مصر، و209 آلاف من جنوب السودان، فيما رجع 33 ألف شخص من تشاد، و2.5 ألف من ليبيا، وألف سوداني من إثيوبيا.

وأجبر النزاع المندلع منذ 33 شهرًا نحو 4.4 مليون سوداني على مغادرة البلاد بحثًا عن الأمان في دول الجوار، منهم 1.5 مليون وصلوا إلى مصر، و1.3 مليون إلى تشاد، بينما توزع الباقون في إثيوبيا وجنوب السودان وليبيا وأوغندا وإفريقيا الوسطى.

وفي 28 يناير الماضي، قالت منظمة الهجرة الدولية إن معظم السودانيين الذين هاجروا إلى أوروبا خلال العام الماضي تعرضوا لانتهاكات تضمنت العنف الجسدي والعمل القسري والاحتجاز خلال الرحلة.

وأفاد التقرير بأن عودة السودانيين من دول الجوار تزايدت تدريجيًا منذ فبراير 2024، حيث يعود 20 إلى 80 ألف سوداني شهريًا إلى بلادهم.

وأوضح أن 80% من العائدين ينوون الاستقرار في مناطقهم الأصلية.

وذكرت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، أن 2.9 مليون نازح داخلي عادوا إلى ديارهم، مما أدى إلى انخفاض أعداد النازحين بنسبة 21% مقارنةً بأعلى عدد سُجِّل في يناير 2025، حيث بلغ آنذاك 11.5 مليون نازح.

وبدأت حركة العودة من مواقع النزوح ودول اللجوء بعد استعادة الجيش ولايات سنار والجزيرة والخرطوم، حيث أتاح ذلك تحسّن الوضع الأمني والوصول إلى الخدمات وانتعاش الأنشطة التجارية والزراعية.