“
الخرطوم: اخبار السودان
أعلنت الخطوط الجوية السودانية (سودانير) استئناف عملياتها التشغيلية عبر مطار الخرطوم الدولي ابتداءً من بعد غد الخميس، في خطوة تُعد مؤشراً لعودة حركة الطيران الوطني وتعزيز الربط الجوي مع عدد من الوجهات الإقليمية.
وكشفت الشركة عن تسيير رحلتين يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، ضمن خطتها لإعادة تشغيل الرحلات تدريجياً وتلبية احتياجات المسافرين.
وأوضحت سودانير أن أسعار التذاكر تبدأ من 400 ألف جنيه سوداني أو ما يعادل 120 دولاراً، مشيرة إلى أن الرحلات المباشرة ستربط الخرطوم بكل من جدة والرياض والقاهرة.
وأكدت أن استئناف التشغيل يمثل خطوة مهمة نحو استعادة نشاط النقل الجوي الوطني، وتسهيل حركة السفر، بما يسهم في تعزيز التواصل بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي.
وأضافت سودانير أن عودتها إلى مطار الخرطوم تعكس التزامها بخدمة المواطنين وتوسيع شبكة وجهاتها، بما يعزز دور الناقل الوطني في دعم قطاع الطيران بالسودان.
وتواجه الخطوط الجوية السودانية مشاكل تتضمن فقدان أسطولها الجوي وخروجها من قائمة شركات الطيران المسموح لها بالتحليق في أجواء الاتحاد الأوروبي، علاوة على أزمات إدارية ومالية، وقيود فنية وتقنية، مما أثر على قدرتها التنافسية وسمعتها.
وتمتلك شركة سودانير طائرة وحيده وهي العامله حاليا وكانت قد خضعت لعمليات صيانه كبرى في الهند في مراكز متخصصة قبل أن تعود للعمل الشهر الماضي .
وفي الأول من فبراير وصلت إلى مطار الخرطوم الدولي أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية (سودانير) قادمة من مدينة بورتسودان، وذلك في أول رحلة جوية للناقل الوطني تصل إلى العاصمة بعد فترة الحرب.
والاثنين أعلنت شركات طيران سودانية إستئناف رحلاتها إلى مطار الخرطوم الدولي بعد أيام من هبوط الناقل الجوي شركة سودانير و أعلنت شركة بدر للطيران عن استئناف رحلاتها الجوية إلى مطار الخرطوم الدولي، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين 16 فبراير الحالي.
وقالت ان تلك الخطوة التي وصفتها بالمهمة في إطار سعي شركة بدر للطيران المتواصل لتوسيع شبكة وجهاتها الجوية وتلبية الطلب المتزايد على السفر، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
كما أعلنت شركة تاركو للطيران عن إضافة خيار الحجز من مطار الخرطوم الدولي إلى كل من جدة، القاهرة، وأسمرا عبر مطار بورتسودان، وذلك اعتباراً من يوم 17 فبراير الجاري.
وقررت شركة مطارات السودان في أكتوبر الماضي إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي واستئناف الرحلات الداخلية، بعد خضوعه لعمليات تأهيل إثر الدمار الذي لحق به خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع عليه.
لكن قبل حلول موعد التشغيل السابق، تعرض المطار لهجوم بطائرات مسيَّرة نفذته قوات الدعم السريع؛ مما أسفر عن أضرار طالت بعض المنشآت التي أُعيد تأهيلها بالفعل.
وكانت شركات الطيران الإقليمية والعالمية قد عَلَّقت نشاطها في الأجواء السودانية منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل 2023م، وخروج مطار الخرطوم عن الخدمة، قبل أن يعود بعضها للعمل عبر مطار بورتسودان شرقي البلاد، بعد اضطرار شركة مطارات السودان إلى نقل الملاحة الجوية إليه منذ ذلك الحين.
