متابعات :اخبار السودان
أطلقت الحكومة السودانية ممثلة في مفوضية العون الإنساني تحذيرات جدية للمنظمات والوكالات الأجنبية العاملة فى الشؤون الأنسانية من التعامل مع الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية التابعة لقوات الدعم السريع المتمردة، معتبرة ان التعامل معها يعد انتهاكاً لسيادة السودان واعترافاً بمؤسسات موازية للسلطة الشرعية.
ووجهت مفوضة العون الإنساني في السودان، سلوى آدم بنية، المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في البلاد بضرورة الالتزام بأحكام التشريعات والسياسات الوطنية المنظمة للعمل الإنساني، وعدم التدخل في الشأن الداخلي، والالتزام بالحياد تجاه العمل الإنساني.
وجاء التوجيه بعد تقارير تفيد بضلوع بعض المنظمات الأجنبية المسجلة لدى مفوضية العون الإنساني في تعاملات مؤسسية مع “الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية”، الذراع الإنساني للدعم السريع.
وأصدرت المفوضة توجيهاً بـ “وجوب التزام المنظمات الإنسانية بأحكام التشريعات والسياسات الوطنية الحاكمة للعمل الإنساني بالسودان”.
ووجه القرار مدير عام المنظمات والمشروعات والمسجل العام للمنظمات بمفوضية العون الإنساني برصد أي تعامل يندرج في البند رقم (1) من هذا التوجيه، واتخاذ كافة التدابير القانونية الموضوعية والإجرائية اللازمة وفقاً لأحكام قانون تنظيم العمل الطوعي والإنساني لسنة 2006 ولوائحه وسياساته وموجهاته؛ بما في ذلك إعمال المادة (14) (1) (ب) من قانون تنظيم العمل الطوعي والإنساني القاضية بإلغاء تسجيل المنظمات المعنية.
ودعا قرار مفوضة العون الإنساني الوكالات الأممية المتخصصة والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في الشأن الإنساني، والتي لم توقع اتفاقية فنية في الشأن الإنساني مع المفوضية، إلى تقديم مسودة الاتفاقية.
وطالب القرار المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في الشأن الإنساني في السودان بتوجيه منسوبيها للالتزام الصارم باحترام سيادة السودان وسلامته الإقليمية ووحدته الوطنية، وتطبيق المبادئ الإنسانية الدولية، بما في ذلك الحياد وعدم التحيز واستقلالية العمل الإنساني عن أي أهداف سياسية أو عسكرية.
