أكد وزير الطاقة مهندس مستشار المعتصم إبراهيم، أن السودان يتطلع إلى تعزيز تعاونه مع جمهورية الهند لإعادة بناء قطاع الطاقة بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية النفطية جراء الحرب التي شنتها المليشيا جاء ذلك لدى مشاركته في أسبوع الطاقة الهندي 2026 بمدينة غوا بالهند.
وقال الوزير إن بلاده تسعى إلى تعميق التعاون مع الهند في مجالات النفط والطاقة لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستئناف الإنتاج، وذلك خلال لقائه مع وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، السيد هارديب سينغ بوري، على هامش المؤتمر،
ووصف المعتصم الهند بأنها «شريك تاريخي» للسودان، مؤكداً أن علاقات التعاون بين البلدين في قطاع النفط والطاقة تمتد لعقود طويلة ولا تزال مستمرة حتى في أصعب الظروف. وأضاف: «هناك علاقة تاريخية راسخة بين السودان والهند، خاصة في صناعة النفط والطاقة، وهذا التعاون يمضي قدماً».
وفيما يتعلق بالديون المستحقة على الشركات الهندية، وعلى رأسها شركة ONGC، أوضح الوزير أن وزارته تعمل على سداد هذه الالتزامات، مشيراً إلى أنها لا ينبغي أن تشكل عائقاً أمام استمرار التعاون بين الجانبين، منوهاً إلى أن من بين الآليات المطروحة منح الشركة مربعات جديدة للعمل عبر تنشيط أعمال الفريق المشترك.
وشارك الوزير المعتصم في اليوم الأول من الفعاليات في الحوار العربي–الهندي برئاسة وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، حيث استعرض بالتفصيل التحديات التي تواجه قطاع النفط في السودان واستراتيجية الحكومة لمعالجتها، مؤكداً أن بلاده تنظر إلى الهند كشريك أساسي في المرحلة المقبلة، وأن مشاركته في أسبوع الطاقة تأتي تعزيزاً لهذا التوجه.
إلى ذلك، التقى الوزير برئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة NTPC العاملة في مجال تشغيل وصيانة المحطات الحرارية و المائية و الطاقة الشمسية ، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون بين الوزارة والشركة خلال المرحلة المقبلة.
