الخرطوم :اخبار السودان
طالبت أسرة الصحفي السوداني معمر إبراهيم بالكشف عن مصيره ومكان احتجازه، بعد مرور عام على اعتقاله على يد قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر في أكتوبر من العام الماضي، وسط استمرار انقطاع أخباره ومخاوف أسرته بشأن سلامته.
وقالت أسرة الصحفي انها لا تزال تجهل مكان احتجازه وظروف اعتقاله، رغم استمرار المطالبات الحقوقية بالكشف عن مصيره وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط.
وأفاد والد الصحفي، إبراهيم علي آدم، قوله إن أخبار نجله انقطعت تماماً، وإن الأسرة لم تتلقَّ سوى معلومات محدودة من معتقلين أُفرج عنهم، أفادوا بأنه بخير، لكنه ممنوع من الاتصال.
وفي السياق، أشار التقرير إلى بيان لنقابة الصحفيين السودانيين أكدت فيه استمرار احتجاز الصحفي مصطفى فضل المولى، إلى جانب وجود صحفيين آخرين في عداد المفقودين قسرياً.
وناشدت أسرة معمر إبراهيم والجهات النقابية المنظمات الدولية والأممية التدخل العاجل للضغط من أجل الكشف عن مصيره ومصير الصحفيين أشرف الحبر ويوسف الزين ومحمد حسين شلبي، وضمان سلامتهم.
كما حمّلت الجهات المسؤولة عن الاعتقال المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامتهم الجسدية والنفسية، مطالبة باتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء معاناتهم وكشف أماكن وجودهم.
