الكتلة الديمقراطية: الحوار السوداني الشامل مدخل لمعالجة جذور الأزمة

الخرطوم :اخبار السودان

أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، أن الحوار السوداني الشامل يمثل الطريق لمعالجة جذور الأزمة الوطنية وأسباب الصراعات في البلاد، مشددة على ضرورة أن يكون الحل السياسي سودانياً، قائماً على الشفافية والتسامح، ويحفظ وحدة السودان وسيادته.

جاء ذلك خلال لقاء وفد من الكتلة الديمقراطية، الاثنين، بالأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير نبيل فهمي، بالخرطوم، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، ودور لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني في تهيئة الظروف اللازمة للحوار.

وبحسب تصريح صحفي للكتلة، قدم الوفد تنويراً حول رؤيته للقضايا المطروحة وموقفه من مبادرتي الرباعية والخماسية، إلى جانب سبل التنسيق بين الجهود الإقليمية والدولية، مؤكداً أن معالجة الأزمة تتطلب حواراً وطنياً شاملاً يعالج أسباب النزاع، ويسهم في إنهاء الحروب وتحقيق السلام والاستقرار.

وشدد الوفد على أن الحل السياسي ينبغي أن ينطلق من الإرادة السودانية، باعتبار ذلك مبدأً أساسياً لا غنى عنه، مع ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

من جانبه، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية بما طرحه وفد الكتلة، مشيداً بدورها بوصفها إحدى القوى السياسية الوطنية الفاعلة، وداعياً إلى اضطلاعها بدور أساسي في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتشاور، بما يعزز الجهود الوطنية والإقليمية الداعمة للحوار السوداني وإنهاء الأزمة.