الخرطوم :اخبار السودان
اتهمت حركة العدل والمساواة السودانية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمؤسسات الأممية بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة إزاء الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، ووصفت صمت المجتمع الدولي بأنه «تواطؤ يمنح القتلة إفلاتاً كاملاً من العقاب».
وقالت الحركة، في بيان بمناسبة ذكرى مجزرة الفاشر، إن المدينة شهدت فظائع وانتهاكات واسعة خلال فترة الحصار والاقتحام، مشيرة إلى أن ما جرى يأتي، بحسب البيان، امتداداً لسلسلة من الانتهاكات التي شهدتها مدن وقرى سودانية، من بينها الجنينة وزمزم والخرطوم والهلالية وود النورة والحصاحيصا.
وذكر البيان أن الفاشر عانت حصاراً استمر لأكثر من 500 يوم، حُرم خلاله أكثر من مليون مدني من الغذاء والدواء، واتهم قوات الدعم السريع والجهات المساندة لها باستخدام التجويع أداةً في الحرب، وتنفيذ تصفيات عرقية وإعدامات ميدانية عقب اقتحام المدينة.
واعتبرت الحركة أن الانتهاكات التي تحدث عنها البيان ترقى إلى جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية، متهمة الجهات المنفذة بالسعي إلى إحداث تغيير ديموغرافي قسري في المنطقة.
وطالبت الحركة بمحاكمة قادة قوات الدعم السريع ومن وصفتهم بالمرتزقة أمام العدالة الوطنية والدولية، ومحاسبة الجهات الإقليمية التي تتهمها بدعم القوات، مع فرض عقوبات دولية على الدول والجهات التي تقدم لها دعماً مالياً أو لوجستياً أو عسكرياً.
وأكدت الحركة استمرار قتالها إلى جانب القوات المسلحة السودانية، وقالت إنها ستواصل عملياتها حتى تحرير مدينة الفاشر وبقية الأراضي السودانية، داعية المواطنين إلى الالتفاف حول الحكومة والقوات المسلحة والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة لها.
وشددت الحركة على أن ضحايا الفاشر والمدن والقرى السودانية الأخرى يمثلون، بحسب البيان، مسؤولية وطنية تستوجب مواصلة الجهود لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وصدر البيان بتوقيع د. محمد زكريا فرج الله، أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية،
العدل والمساواة في ذكرى مجزرة الفاشر: صمت المجتمع الدولي تواطؤ يمنح القتلة الإفلات من العقاب
