أمريكا تطالب بإتاحة وصول جوي فوري لعمال الإغاثة إلى دارفور



نيويورك :اخبار السودان
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي بالعمل على تمكين عمال الإغاثة من الوصول جواً إلى إقليم دارفور، غربي السودان، بصورة فورية، في ظل القيود المفروضة على التنقل وما تسببه من عرقلة للاستجابة الإنسانية.
وقال الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة لشؤون الإدارة والإصلاح، جيفري بارتوس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن القيود الحالية على الحركة تعرقل وصول العاملين في المجال الإنساني إلى دارفور، مشيراً إلى أنهم يضطرون إلى قضاء أيام في السفر براً للوصول إلى الإقليم.
وأوضح بارتوس أن توفير الوصول الجوي من شأنه تقليص زمن الرحلات من أيام إلى ساعات، فضلاً عن تمكين المنظمات الإنسانية من تنفيذ عمليات الإجلاء الطبي لموظفيها، بما يسهم في تعزيز وجودها الميداني وتوسيع قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وأشار إلى أن العاملين في المجال الإنساني يحتاجون إلى مزيد من الوقت للعمل داخل الميدان، لافتاً إلى أن تصاريح السفر الممنوحة حالياً لموظفي الأمم المتحدة قصيرة المدة، في وقت يواجهون فيه فترات انتظار طويلة عند التقدم بطلبات تجديدها.
وأكد المسؤول الأمريكي أن القيود الإدارية وإجراءات السفر القائمة تعيق عمليات الإغاثة، داعياً السلطات السودانية إلى ضمان وصول منتظم وفي الوقت المناسب إلى إقليم دارفور، بما يتيح للعاملين في المجال الإنساني أداء مهامهم بصورة أكثر فاعلية.
خلفية:
تواجه العمليات الإنسانية في إقليم دارفور تحديات مرتبطة بصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، والقيود على الحركة، وطول الرحلات البرية، وهي عوامل تؤثر في سرعة إيصال المساعدات وانتظام عمل المنظمات الإنسانية. ويأتي المطلب الأمريكي في سياق الدعوات الدولية إلى تسهيل وصول الإغاثة وتعزيز قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى المحتاجين.