الخرطوم :اخبار السودان
أعلن اللواء محمدين إسماعيل أحمد، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع قوات الدعم السريع ضمن تحالف «تأسيس»، انشقاقه عن التحالف وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية، مستنداً إلى العفو العام الذي أعلنه القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وجاء الإعلان في تسجيل مصور بثه اللواء اليوم، خاطب فيه السودانيين في المدن والقرى والبوادي والجبال، مؤكداً انشقاق عدد من الضباط وضباط الصف والجنود معه وعودتهم إلى صفوف القوات المسلحة.
وعزا محمدين قراره إلى رفضه ما وصفه بجرائم الحرب والتطهير العرقي والاغتصاب والسرقات التي اتهم قادة الدعم السريع، ولا سيما أسرة دقلو، بارتكابها، مشيراً إلى أن تلك الممارسات، إلى جانب ما وصفه بالطموحات الخارجية، أسهمت في تغيير موقفه من التحالف.
وقال: «كنا نعتقد أننا ندافع عن قضية، لكن والله لا لقينا قضية ولا لقينا أي شيء، بل وجدنا أنفسنا في صف أهل الباطل»، مضيفاً أن ما حدث يتناقض مع القيم والعادات التي نشأوا عليها، بعدما كانوا، بحسب تعبيره، يكرمون الضيف وينصرون المحتاج.
وأضاف أن الجرائم والانتهاكات التي اتهم قوات الدعم السريع بارتكابها لا تمثل أخلاقهم أو عاداتهم، قائلاً إنهم تعرضوا للخداع بشعارات التغيير والعدالة، لكنهم لم يجدوا، على حد قوله، سوى «الدمار والموت والخراب».
وطلب محمدين، باسمه وباسم رفاقه، العفو والسماح من الشعب السوداني، مؤكداً أنهم كانوا مخدوعين، وأنه لم يرتكب الجرائم أو يتعدَّ على حرمات المواطنين، بحسب قوله.
وفي رسالة مباشرة إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أعلن اللواء استعداده ورفاقه للتحرك وفق توجيهات القائد العام، قائلاً إنهم مستعدون للمشاركة في القتال ضد قوات الدعم السريع، من كردفان إلى أم دافوق، على حد تعبيره.
