متابعات :اخبار السودان
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن تدهور الأوضاع الصحية لعدد من المهاجرين السودانيين المحتجزين في سجن قنفودة بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، محذرة من تفاقم معاناتهم في ظل نقص الخدمات الأساسية واستمرار ظروف الاحتجاز القاسية.
وقالت المنظمة، استناداً إلى مقابلات أجرتها مع أسر محتجزين وشهود عيان، إن السلطات الليبية في شرق البلاد نفذت، خلال الفترة من مايو إلى أغسطس 2026، حملة اعتقالات واسعة استهدفت مهاجرين سودانيين وأفارقة بدعوى «الهجرة غير الشرعية».
وأوضحت أن عدد المحتجزين بلغ نحو 1700 شخص، بينهم مصابون بأمراض مزمنة، مشيرة إلى أن أوضاعهم الصحية تشهد تدهوراً متسارعاً.
وأضافت المنظمة أن بيئة الاحتجاز داخل السجن تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية والخدمات الضرورية، مشيرة إلى أن السلطات ألزمت المحتجزين بتوفير تكاليف تذاكر السفر الخاصة بترحيلهم إلى بلدانهم، رغم عدم امتلاك معظمهم الموارد المالية اللازمة لذلك.
وطالبت المنظمة السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن المحتجزين واتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادتهم إلى بلدانهم، كما دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التدخل العاجل والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
