الثروة الحيوانية تبحث تحديات تربية الضأن الصحراوي وتدعم برامج التحسين الوراثي

الخرطوم : اخبار السودان
نظمت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، اليوم، الورشة الإسفيرية الثالثة حول «المشاكل والتحديات التي تواجه تربية الضأن الصحراوي السوداني»، بمشاركة عدد من مديري الإدارات العامة بالوزارة والجهات ذات الصلة، واستعرضت خلالها تجربة شركة فورتليزا في مجال التحسين الوراثي.
وانعقدت الورشة تحت شعار «موارد وراثية مستدامة وإنتاج أعلى ومستقبل أفضل»، في إطار مواصلة الخطة الوطنية لتحسين نسل الحيوان ودعم جهود تطوير الإنتاج الحيواني.
وأكد وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، الدكتور عمار الشيخ إدريس، أهمية تطوير برامج التحسين الوراثي للثروة الحيوانية وتحسين الصفات الوراثية للسلالات المحلية، بما يسهم في رفع الإنتاج والإنتاجية، مشيراً إلى مواصلة واستكمال الخطة الوطنية لتحسين نسل الضأن الصحراوي السوداني.
ودعا إدريس إلى الاستفادة من الخبرات الوطنية والأجنبية في تطوير السلالات السودانية، إلى جانب توسيع مظلة المنتجين ودعمهم وتنظيمهم بما يساعد على تسويق منتجاتهم. كما شدد على أهمية دعم صغار المنتجين عبر الإرشاد والتسويق والصناعات الخفيفة.
وأشار إلى وجود خطة لدعم صغار المنتجين بمشاركة وزارة ديوان الحكم الاتحادي والتنمية الريفية ووزارتي الصناعة والتجارة، تحت إشراف وزارة الثروة الحيوانية.
من جانبها، أوضحت مدير الإدارة العامة للإنتاج الحيواني، المهندس الزراعي رحاب صلاح الدين، أن أهمية الورشة تتمثل في إتاحة الفرصة للاطلاع على تجربة علمية وتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التقنيات والأساليب الحديثة في برامج الخطة الوطنية للتحسين الوراثي، مع مراعاة خصوصية البيئة والموارد الإنتاجية في السودان.
وأكدت أن برامج التحسين الوراثي ينبغي أن تستند إلى بيانات وسجلات إنتاجية وبرامج واضحة للانتخاب والتقييم الوراثي، بما يسهم في زيادة الإنتاجية والربحية وتحسين جودة المنتج.
بدوره، أكد الخبير الدكتور أحمد إبراهيم آدم أهمية تحسين السلالات الحيوانية ودورها في دعم الخطة الوطنية لتحسين نسل الضأن، مشيراً إلى أن الضأن الصحراوي السوداني يتميز بإنتاجية عالية وقدرة على الاستفادة من الموارد العلفية.
وأوضح أن تحسين السلالات يمكن أن يسهم في رفع إنتاجية اللحوم وتعزيز القيمة الاقتصادية للثروة الحيوانية.