جدل في جنوب دارفور بشأن امتحانات الشهادة السودانية وأبناء قيادات «تأسيس»



نيالا – متابعات :اخبار السودان


سادت حالة من الاستياء وسط مواطنين وأولياء أمور وأعيان في ولاية جنوب دارفور، على خلفية ما وصفوه بـ«التناقض» في موقف قيادات بحكومة «تأسيس» من امتحانات الشهادة السودانية، بعد تداول معلومات عن إرسال عدد من أبنائهم إلى مناطق سيطرة الجيش للجلوس للامتحانات.
ووصل عدد من أولياء الأمور والأعيان الأهليين إلى مقر أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور سابقاً، احتجاجاً على ما اعتبروه تلاعباً بمستقبل أبنائهم، معتبرين أن إرسال أبناء قيادات ووزراء في «تأسيس» لأداء امتحانات الشهادة السودانية التابعة للحكومة السودانية يمثل، بحسب رأيهم، اعترافاً بها وبمؤسساتها التعليمية.
وبحسب المحتجين، شملت القائمة أبناء وزير التربية في «تأسيس» محمد كوكو جقدول، واللواء خلا حسن محجوب الفاضل، ورئيس اللجنة الفنية لامتحانات الشهادة في «تأسيس» محمد حافظ أحمد، إلى جانب أبناء عدد من القيادات، من بينهم حسن محمد شعيب، وخالد حسن السوار، والصادق إبراهيم جودات، وآدم المنسوسي، والسر آدم السنوسي، ومصطفى حمدان موسى، ومجاهد علي صافي النور، وموسى صالح آدم، ومحمد آدم بشير، إضافة إلى ابن عضو المجلس الرئاسي لحكومة «تأسيس» الطاهر أبوبكر حجر.
وقال المحتجون إن هذه المفارقة تثير تساؤلات بشأن مستقبل العملية التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرة «تأسيس»، مشيرين إلى أن لجوء بعض القيادات إلى الشهادة السودانية الحكومية، في مقابل حرمان أبناء المواطنين في جنوب دارفور من الجلوس للامتحانات، يعكس ازدواجية في التعامل مع قضية التعليم.
واعتبر أولياء الأمور والأعيان أن قضية امتحانات الشهادة السودانية أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بمستقبل آلاف الطلاب في الولاية، محذرين من أن الخلافات السياسية والعسكرية لا ينبغي أن تكون على حساب حق الطلاب في التعليم والجلوس للامتحانات والحصول على الشهادات الرسمية.