سفارة السودان بأوغندا تحذر من كيانات تعليمية غير معتمدة لتدريس المنهج السوداني


كمبالا :اخبار السودان


حذرت سفارة جمهورية السودان لدى أوغندا أفراد الجالية السودانية من التعامل مع كيانات تعليمية غير قانونية أو غير معتمدة لتدريس المنهج السوداني، مؤكدة حرصها على حماية مستقبل الطلاب وضمان سلامة مسارهم الأكاديمي.
وقالت السفارة، في بيان توضيحي، إنها تابعت ما أُثير مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تصريحات وادعاءات صادرة عن شخص يدعى إدريس سليمان الفضلابي، يصف نفسه بأنه مدير لما يسمى «مؤسسة الإسناد الأكاديمي»، مشيرة إلى أن تلك التصريحات تضمنت إساءات بحق السفارة والسفير وأعضاء البعثة، فضلاً عن معلومات وادعاءات أكدت أنها لا تمت إلى الحقيقة بصلة.
وأوضحت السفارة أن الكيان المذكور غير مسجل أو معتمد لدى وزارة التعليم والتربية الوطنية السودانية لتدريس المنهج السوداني خارج البلاد، مشيرة إلى أن الشخص المعني تلقى نصائح صريحة ومتكررة من السفارة بضرورة استكمال إجراءات التصديق لدى الوزارة المختصة.
وأكدت البعثة احتفاظها بحقها في تفنيد ما وصفته بالادعاءات المضللة، واتخاذ الإجراءات القانونية وفق الأطر المعروفة.
وناشدت السفارة أولياء الأمور الراغبين في تعليم أبنائهم وفق المنهج السوداني، التأكد من تسجيلهم لدى المدارس والمراكز التعليمية الحاصلة على التصديق والاعتماد الرسمي من وزارة التعليم والتربية الوطنية السودانية.
وشددت على ضرورة التحقق من الوضع القانوني والاعتماد الرسمي لأي مؤسسة تعليمية قبل تسجيل الطلاب بها، والتأكد من تخويلها رسمياً بتدريس المنهج السوداني، حفاظاً على حقوق الطلاب وضمان الاعتراف بمسارهم الدراسي ونتائجهم وشهاداتهم وفق الضوابط المعتمدة.
كما دعت أولياء الأمور إلى عدم الاعتماد على الإعلانات أو المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى السفارة أو الجهات التعليمية السودانية المختصة للتحقق من المؤسسات والمراكز المعتمدة.
وأكدت السفارة مواصلة التنسيق مع وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية للعمل على تقنين تدريس المنهج السوداني في أوغندا، وفق المعايير التربوية والتعليمية، بما يعزز الشراكة والمسؤولية بين أطراف العملية التعليمية.
واختتمت السفارة بيانها بالتأكيد على أن أبوابها مفتوحة أمام جميع المواطنين السودانيين دون تمييز، وأنها ماضية في أداء مهامها الدبلوماسية والقنصلية لخدمة المواطنين ورعاية مصالحهم، والعمل على حماية مستقبل أبنائهم وفق القوانين واللوائح والأعراف الدبلوماسية.