الصين تدعو مجلس الأمن إلى تجنب توسيع عقوبات دارفور وتحذر من تداعيات تهدد وحدة السودان

متابعات :اخبار السودان

ترجمة : يوسف عز الدين


أكدت الصين أن العقوبات المفروضة على دارفور يجب ألا تتحول إلى بديل عن الجهود الدبلوماسية، محذرة من أن التوسع التعسفي في نطاق التدابير الإلزامية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في السودان، ويزيد مخاطر انقسام البلاد ويهدد استقرار المنطقة.
وقال ممثل الصين في مجلس الأمن، في مداخلته عقب التصويت على التمديد التقني لمدة شهر لنظام العقوبات المفروض على دارفور، إن بلاده، وفي ظل الخلافات الواضحة بين أعضاء المجلس، لم تعترض على مقترح الدولة صاحبة القلم بتمديد النظام تقنياً لمدة شهر، لإتاحة مزيد من الوقت للمناقشات، ولذلك صوتت لصالح القرار.
وشدد على أن الصين تدعو بصورة مستمرة إلى أن تكون مشاريع قرارات مجلس الأمن موضوعية وعادلة وشاملة، محذراً من طرح نصوص من شأنها إثارة خلافات واضحة بين أعضاء المجلس.
وأعرب عن قلق بلاده العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في السودان، مجدداً الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء القتال فوراً، واحترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، إلى جانب وقف التدخل العسكري الخارجي في السودان.
وأكد أن العقوبات «وسيلة وليست غاية»، ولا ينبغي أن تصبح بديلاً عن المساعي الدبلوماسية، مشيراً إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية ينبغي أن تتركز على تحسين تنفيذ الآليات القائمة.
وحذر المندوب الصيني من أن التوسع التعسفي في نطاق التدابير الإلزامية والعقوبات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في السودان، فضلاً عن احتمال دفع البلاد نحو الانقسام، بما يهدد استقرار المنطقة ويقوض سلطة مجلس الأمن.
وأشار إلى أن الصين شاركت بصورة بناءة في المشاورات، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، بما في ذلك دول المنطقة، ودعت الدولة صاحبة القلم إلى العمل على تضييق هوة الخلافات، والحفاظ على وحدة مجلس الأمن، وبناء أوسع توافق ممكن بشأن الملف السوداني.
وأعرب عن أمل الصين في أن تشهد المشاورات المقبلة مزيداً من التواصل والتنسيق بين الأطراف، مع مراعاة الشواغل المشروعة للسودان، والتوصل إلى توافق في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في وقف القتال والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.