محافظ المركزي تدشّن عودة وحدة المعلومات المالية إلى الخرطوم بعد عملها من عطبرة خلال الحرب


الخرطوم :اخبار السودان
دشّنت محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني حسن التوم، اليوم السبت، برفقة النائب الأول للمحافظ المعتصم عبدالله أحمد، وبحضور وكيل وزارة العدل ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مولانا علي خضر علي التوم، مقر وحدة المعلومات المالية بالعاصمة الخرطوم، في خطوة تعكس استئناف مؤسسات الدولة لنشاطها من العاصمة.
وجاءت عودة الوحدة إلى الخرطوم بعد أن واصلت خلال فترة الحرب أداء مهامها واختصاصاتها من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، بما حافظ على استمرارية عملها ودورها في منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ووقفت محافظ بنك السودان المركزي والوفد المرافق لها على التجهيزات والترتيبات التي أُنجزت بالمقر، والتي مكنت الوحدة من استعادة نشاطها والعمل من الخرطوم.
وأكدت آمنة ميرغني أهمية الدور الذي تضطلع به وحدة المعلومات المالية في حماية النظام المالي من الجرائم المالية، مشيرة إلى أن مهام الوحدة تشمل تطبيق إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق الوطني والدولي في هذا المجال.
وأشادت المحافظ بجهود العاملين في الوحدة وتفانيهم في استعادة الأنظمة والخوادم وضمان استمرارية العمل خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
ويمثل تدشين مقر وحدة المعلومات المالية بالخرطوم محطة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة لنشاطها من العاصمة، ويؤكد استمرارها في الاضطلاع بمسؤولياتها، لا سيما في حماية القطاع المالي وتعزيز الالتزام بالمعايير الوطنية والدولية لمكافحة الجرائم المالية.