مؤسسة محمد مو

بروفيسور صلاح محمد إبراهيم

مؤسسة محمد مو

“ركّز مؤسسة مو للحكم الرشيد على أخطاء وفساد نظم الحكم غير الديمقراطية في أفريقيا، بينما تعود كثير من الأزمات إلى تراكمات الحقبة الاستعمارية.

في السودان انهار النظام التعددي الأول نتيجة التركة الاستعمارية البريطانية وسياساتها في جنوب السودان، وانعكس ذلك على معظم مراحل الحكم اللاحقة.

وفي مصر كان للتدخل البريطاني خلال العهد الملكي، الذي شهد تعاقب 37 رئيس وزراء بين 1922 و1952، أثر واضح في عدم الاستقرار السياسي.

لذلك كان من الأجدر بالمؤسسة التركيز أيضاً على معالجة الأسباب التاريخية التي أعاقت الحكم الرشيد، ومنها آثار التوسع الاستعماري، كما يظهر في النيجر التي عادت إلى الحكم العسكري عام 2023 بعد تكريم رئيسها السابق محمد يوسفو.”