حاكم إقليم دارفور : وجود الوفد الفرنسي رسالة تضامن دولية وصوت الضحايا سيظل حاضراً حتى تحقيق العدالة

متابعات : اخبار السودان

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن معاناة المدنيين في الإقليم “لا يجب أن تُقابل بالصمت الدولي”، مشدداً على أن صوت الضحايا سيظل حاضراً أمام العالم حتى تتحقق العدالة. جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها مناوي، رفقة وفد من البرلمان الفرنسي، إلى عدد من معسكرات النزوح للوقوف على الأوضاع الإنسانية المتردية.

وأوضح مناوي، في تصريحات عبر منصة “فيسبوك”، أن الوفد الفرنسي وقف ميدانياً على حجم المعاناة التي يعيشها النازحون الذين أُجبروا على مغادرة ديارهم قسراً، جراء ما وصفه بـ”الانتهاكات المروعة والجرائم الممنهجة” التي ارتكبتها مليشيا آل دقلو الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء.

وأشار حاكم الإقليم إلى أن تلك الجرائم استهدفت بشكل مباشر أمن وكرامة الإنسان السوداني، وحرمت آلاف الأطفال والنساء والشيوخ من أبسط حقوق الحياة الكريمة. ووصف وجود وفد البرلمان الفرنسي وسط النازحين بأنه يحمل “رسالة تضامن إنساني مهمة”، تؤكد أن الانتهاكات المرتكبة باتت تحت مجهر الرقابة الدولية.

وفي رسالة وجهها للنازحين، أكد مناوي أن هذه المحنة لن تكسر إرادة الشعب السوداني، واصفاً تضحياتهم بأنها “شاهد على الصمود في وجه الإرهاب والانتهاكات”، وجدد التزامه بالعمل حتى يعود كل نازح إلى أرضه وبيته “مرفوع الرأس”.

وتأتي زيارة الوفد الفرنسي في وقت تتصاعد فيه المطالبات الدولية بفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين في دارفور، مما يعطي الزيارة أبعاداً سياسية وحقوقية تتجاوز الطابع الإنساني التقليدي.