الخرطوم :اخبار السودان
أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 64 شخصا على الأقل بينهم 13 طفلا، إضافة إلى كوادر طبية ومرضى، وإصابة العشرات، جراء هجوم استهدف مستشفى في ولاية شرق دارفور، غربي السودان
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على منصة “إكس”، إن المنظمة تحققت من “هجوم جديد على مرافق الرعاية الصحية”، موضحا أن الهجوم استهدف مستشفى الضعين التعليمي في عاصمة الولاية، ما أسفر عن سقوط الضحايا، بينهم ممرضتان وطبيب.
وندّد غيبريسوس بـ”سفك الدماء” و”المعاناة”، داعيا إلى “نزع فتيل النزاع في السودان، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني”.
وكان المدير العام لمستشفى الضعين، د. علي محمود، أكد في تصريح لـ”سودان تربيون” أمس السبت أن “عدد القتلى جراء الهجوم بلغ 64 قتيلًا، بينهم 13 طفلًا و7 نساء، منهن 3 حوامل، و44 رجلًا، بينهم 8 من كبار السن”.
وأفاد بأن عدد الإصابات بلغ 89 إصابة، بينهم 8 من الكوادر الطبية و11 طفلًا، و15 امرأة، و55 رجلًا.
ووقع الهجوم الجمعة الماضية حيث اتهمت قوات الدعم السريع التي تسيطر على الولاية الجيش السوداني، بقصف مستشفى الضعين، لكن الجيش استهجن في بيان نشر الأحد هذه الاتهامات مؤكدا التزامه بالقوانين الدولية وان هذا نهج مليشيا الدعم السريع التي أشار في بيانه الى تكرارها هذه الحوادث حيث قصفت مستشفيات الأبيض والدلنج وكادقلي وأم روابة والرهد والدبة وقتلت مئات المرضى والكوادر الطبية وهاجمت محطات المياه والكهرباء في الأبيض كوستي والخرطوم ومروي، وفقا للبيانمراجع جغرافية.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، استُخدمت “أسلحة ثقيلة” في الهجوم الذي استهدف المستشفى، ما أدى إلى توقفه عن العمل وانقطاع الخدمات الطبية الأساسية في المدينة.
وكان نظام ترصّد الهجمات على المرافق الصحية في السودان التابع لمنظمة الصحة العالمية أكد وقوع الحادثة الجمعة، دون تحديد الموقع حينها، مشيرا إلى هجوم “عنيف بأسلحة ثقيلة” ألحق أضرارا بمرفق صحي وإمداداته ومخازنه.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، توثق منظمة الصحة العالمية هذه الهجمات وتتحقق منها، لكنها لا توجه اتهامات لأي طرف، لكونها ليست جهة تحقيق.
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في السودان التابع للأمم المتحدة أعرب عن “استيائه الشديد” من الهجوم، الذي أُفيد بأنه أسفر عن مقتل العشرات.
