الخرطوم :اخبار السودان
أعلن الدكتور أمجد فريد الطيب قبوله مهام منصبه مستشاراً للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة، مؤكداً أن توليه التكليف يأتي في سياق ما وصفها بـ“معركة وجودية” تتطلب مواقف واضحة وانحيازاً صريحاً لمصالح المواطنين.
وقال فريد، في تعليق نشره عبر منصة تويتر، إن “كل المعارك التي يمكن خوضها يجب خوضها انحيازاً للناس ومصالحهم”، معتبراً أن التراجع أو التجاهل “نوع من المشاركة الصامتة” في الأزمات التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن قبوله المنصب يأتي “أداءً لبعض حق الوطن”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية “لا تقبل أنصاف المواقف ولا تتسع للمناورة”، في ظل ما وصفه بصراع محتدم على مختلف الأصعدة.
وتطرق المستشار الجديد إلى الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل 2023، معتبراً أنها كشفت – بحسب تعبيره – طبيعة الصراع، ومتهماً قوات الدعم السريع بشن “حرب شاملة على الدولة” واستهداف مقوماتها الأساسية المتمثلة في الشعب والسيادة والحكومة.
وأكد فريد أن “خطوط الصواب والخطأ أصبحت واضحة”، مشدداً على ضرورة الانحياز لما وصفه بـ“الدولة” في مواجهة ما سماه “الفاشية والعدوان الأجنبي”.
وختم تصريحه بالتأكيد على سعيه لاتخاذ “الانحيازات الصحيحة للناس ولمصالحهم”، داعياً إلى حفظ السودان وشعبه في ظل الظروف الراهنة.
