الخرطوم : اخبار السودان
أعلن عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة، ياسر العطا، السبت، اعتزام الجيش العمل على تفعيل آليات لتنظيم ودمج المساندين له ضمن المؤسسة العسكرية، في خطوة تهدف إلى تقنين أوضاعهم وإدماجهم بصورة رسمية داخل القوات النظامية.
واستعانت القوات المسلحة خلال الحرب التي تخوضها ضد الدعم السريع منذ أبريل 2023، بآلاف المقاتلين من القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة، إلى جانب قوات درع السودان التي يغلب على عناصرها الانتماء إلى مكونات وسط السودان ومنطقة سهل البطانة.
كما شاركت إلى جانب الجيش كتائب تُنسب إلى التيار الإسلامي، فضلاً عن عشرات المواطنين الذين استجابوا لنداءات الاستنفار الشعبي وانخرطوا في القتال ضد قوات الدعم السريع
وقال ياسر العطا لدى مخاطبته حشداً عسكرياً في أمدرمان إن “الجيش سيفعل خلال الفترة المقبلة آلية الدمج والتسريح، فمن يريد الانضمام للجيش بحسب المعايير المعمول بها سيذهب للجيش، ومن يريد الأمن والشرطة فكذلك مرحب به
وأوضح أن غير الراغبين في الاندماج في المؤسسة العسكرية، فإن الدولة والقوات المسلحة ملزمة بإعادة تأهيلهم في المراكز الحرفية والمهنية.
وأكد أن كافة التشكيلات العسكرية بلا استثناء سيتم إدماجها في القوات المسلحة والمؤسسة العسكرية، مع الوضع في الاعتبار عدم وضع سقف زمني للخطوة.
وفي سياق آخر، ذكر العطا أن ما وصفه بانهيار “الجنجويد” في إقليمي كردفان ودارفور دفع بعض العشائر والقبائل في الإقليمين إلى استنفار الأطفال وتجنيدهم في صفوف الدعم السريع، بزعم أن الجيش يستهدف السكان حال وصوله لمناطقهم.
وأكد أن القوات المسلحة تعمل لكل السودان وهي ليست مليشيا – طبقاً لقوله.
وأشار إلى أن دخول القوات المسلحة إلى غرب كردفان ودارفور يهدف إلى حماية المدنيين والممتلكات.
وأضاف أن الجيش “لا يدخل هذه المناطق للنهب أو القتل كما فعل الجنجويد”، مؤكداً أن مهامه تقتصر على بسط الأمن وملاحقة من وصفهم بالمجرمين وفق القانون والعدالة، وحماية الأهالي وممتلكاتهم
ويقود الجيش وحلفاؤه منذ أشهر طويلة معارك عنيفة ضد الدعم السريع في مناطق واسعة في جنوب وغرب كردفان، ويهدف لطرد الدعم السريع من كردفان تمهيداً للوصول إلى إقليم دارفور الذي تسيطر الدعم السريع على الجزء الأكبر منه.
