الخرطوم : اخبار السودان
استقبلت وكيل وزارة الإعلام الأستاذة سمية الهادي أحمد، صباح اليوم بمطار بورتسودان، (150) لاجئاً سودانياً قادمين من جمهورية يوغندا، في إطار برنامج العودة الطوعية إلى البلاد، وذلك من جملة نحو (93) ألف لاجئ سوداني مسجلين هناك، وفقاً لما أوردته وكالة السودان للأنباء.
وكان في استقبال العائدين كذلك مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية السفير أونور أحمد، والأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج عبد الرحمن سيد أحمد، ورئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية بيوغندا اللواء شرطة (م) عبد الكريم يوسف يعقوب.
وأكدت وكيل وزارة الإعلام أن هذه الرحلة تُعد الأولى لعودة اللاجئين السودانيين من يوغندا، مشيرة إلى أن رحلات أخرى ستتوالى تباعاً خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن هذه العودة تمثل مؤشراً إيجابياً يعكس حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد، لافتةً إلى أن غالبية العائدين أبدوا رغبتهم في التوجه مباشرة إلى العاصمة الخرطوم، ما يؤكد جاهزيتها لاستقبال المواطنين.
وأشارت إلى الجهود الكبيرة والتنسيق المحكم بين الجهات المختصة واللجنة العليا للعودة الطوعية وسفارة السودان بكمبالا، مؤكدة حرص وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار على إبراز مثل هذه المبادرات لتشجيع بقية اللاجئين السودانيين بالخارج على العودة الطوعية في ظل التحسن الأمني والاستقرار الذي تشهده البلاد.
كما بعثت برسالة إلى اللاجئين والنازحين مفادها أن الخرطوم أصبحت مهيأة لاستقبال أبنائها من الداخل والخارج، معربةً عن شكرها وتقديرها للسفارة السودانية بجمهورية يوغندا وللجنة العليا للعودة الطوعية على جهودهم المتواصلة.
وأوضحت أن برنامج العودة سيشمل خلال المرحلة المقبلة لاجئين من دول أخرى، خاصة ليبيا، مؤكدة أن هذه العودة تمثل ثمرة للجهود التي ظلت الدولة تبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية اللواء شرطة (م) عبد الكريم يوسف يعقوب أن الرحلة حملت (150) لاجئاً سودانياً، وتُعد الأولى من يوغندا، وستعقبها رحلات أخرى خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى أن مظاهر الفرح والسرور كانت بادية على وجوه العائدين لدى وصولهم إلى أرض الوطن.
وبيّن أن عدد اللاجئين السودانيين المسجلين رسمياً في يوغندا يبلغ نحو (93) ألفاً، إضافة إلى آلاف غير مسجلين، مبيناً أن الغالبية أبدوا رغبتهم في العودة إلى السودان.
وأعرب عن شكره وتقديره للحكومة السودانية وأجهزتها المختلفة لاهتمامها بشؤون اللاجئين وتذليلها العقبات أمام العودة الطوعية.
كما تقدم بالشكر لحكومة وشعب يوغندا على استضافتهم للاجئين السودانيين وإتاحة الفرصة لهم لممارسة أنشطتهم التجارية وأعمالهم بحرية، وتوفير معاملة كريمة طوال فترة إقامتهم هناك
