حشود عسكرية قرب الكرمك ومخاوف من هجوم محتمل

متابعات : اخبار السودان

كشف مسؤول محلي، الخميس، عن تحشيد قوات تابعة للدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في محيط محافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، وسط مخاوف من هجوم محتمل على المدينة، فيما وصلت موجة نزوح جديدة قُدرت بنحو 1500 شخص.

وقال محافظ الكرمك، عبدالعاطي محمد الفكي، في تصريحات صحفية، إن قوات الدعم السريع وقوات يقودها جوزيف توكا من الحركة الشعبية – شمال تتمركز قرب المدينة، مشيرًا إلى أن مدفعية الجيش تعاملت منذ صباح اليوم مع أهداف ثابتة ومتحركة في محيط البلدة، في محاولة لإبعاد القوات المتقدمة ومنعها من الاقتراب من مركز المحافظة.

واتهم المحافظ هذه القوات بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في إقليم النيل الأزرق عبر هجمات تستهدف المناطق الحيوية وحاميات الجيش، مؤكدًا أن القوات المسلحة في حالة استعداد للتصدي لأي هجوم محتمل، وفق قوله.

وبحسب المسؤول المحلي، فإن الاشتباكات والهجمات التي طالت حاميات عسكرية في مناطق ديم منصور وخور البودي أدت إلى نزوح نحو 1500 مدني إلى داخل مدينة الكرمك، حيث يجري إيواؤهم في مناطق مختلفة داخل المدينة.

وأشار إلى أنه، رغم قرب مناطق النزوح من الحدود الإثيوبية، لم تُسجل حتى الآن حالات لجوء إلى داخل الأراضي الإثيوبية، لافتًا إلى استمرار تدفق المدنيين الفارين من مناطق التوتر.