ابى احمد الحرب ستنتهي وتظل العلاقات بين الدول

رصد _ اخبار السودان

اختتم رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد زيارة إلى بورتسودان العاصمة الإدارية وعقد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لقاءً ثنائياً مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد*
اليوم بقصر الضيافة تطرق فيه لأواصر العلاقات الثنائية بين السودان وإثيوبيا.
وتأتي زيارة ابي احمد على خلفية اتهامات لاثيوبيا بدعم مليشيا الدعم السريع.
ونشر رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تغريدة في حسابه على منصة” إكس” بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم للسودان .
حيث أعرب فيها عن شكره وتقديره لإثيوبيا حكومة وشعبا على مواقفها الداعمة لأمن وإستقرار السودان.
وقال سبادته “”شكرا دكتور آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفدرالية الديمقراطية الشقيقة على زيارتك وتضامنك مع حكومة وشعب السودان وفي ذات السياق قال ابي احمد أن هذه الحرب ستنتهي وستبقي العلاقات بين البلدين راسخة ووطيدة وزاد نؤكد أهمية السلام باعتباره أساس التنمية وأن مشكلات الدول يجب أن تحل داخليا دون تدخل خارجي

*مباحثات جادة*
وفور وصوله لمطار بورتسودان انخرط البرهان وابي احمد في مباحثات جادة تطرقت لكثير من القضايا المهمه التى تخص الشعبين
وقدم الفريق أول ركن البرهان تنويراً لرئيس الوزراء الإثيوبي حول الوضع في السودان على خلفية التمرد الذي قادته مليشيا الدعم السريع الإرهابية ضد الدولة ومؤسساتها.
مبيناً أن المليشيا ارتكبت جرائم وفظائع ضد الشعب السوداني فضلا عن تدميرها للبنية التحتية للدولة وإستهداف المؤسسات القومية.
وأكد رئيس مجلس السيادة حرص السودان على تطوير مجالات التعاون مع إثيوبيا وذلك لخدمة المصالح المشتركة لشعبي البلدين.

من جانبه عبر رئيس الوزراء الإثيوبي عن شكره لرئيس مجلس السيادة على حسن الضيافة والاستقبال مبيناً أن زيارته للسودان تأتي للتضامن مع الشعب السوداني وقال أن الأصدقاء الحقيقيون يظهرون وقت الشدة .

وقال أبي أحمد أن هذه الزيارة جاءت لتأكيد وقوف إثيوبيا حكومة وشعباً مع السودان مبيناً أن الزيارة بمثابة رسالة تضامن مع شعب السودان في محنته وأضاف قائلا ” هذه الحرب ستنتهي وستبقى العلاقات بين البلدين راسخة ووطيدة”.

مشيراً لأهمية السلام بإعتباره اساس التنمية مؤكدا أن مشكلات الدول يجب أن تحل داخليا دون تدخل خارجي.