بروفيسور صلاح محمد إإبراهيم يكتب… الدستور هو الحكم

ما يدور من حراك داخلي سواء كان ما يدور عن حوار أو الوثيقة السنارية او مجلس لرتق النسيج المجتمعي كلها قضايا لا تحتاج لكل هذا الحراك نحن في حاجة الى دستور وهو القانون الاساسي الذي يحدد نظام الحكم وتوزيع السلطات وعلاقتها وحقوق الافراد وحرياتهم اقصر طريق للوصول الى مثل هذه الوثيقة هو أن ينتخب سكان المديريات الستة القديمة المتبقية ١٥ عضو من كل مديرية لتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد والدعوة لانتخابات … أعظم دولة في العالم الولايات المتحدة كتب دستورها خمسة رجال وكان في بدايته صفحة واحدة وبقية المواد تغديلات… ليس هناك وثيقة لها قوة فوق القانون تحدد الحقوق خلاف الدستور اما ضياع الوقت في لجان حوار ورتق نسيج ووثائق تصدر هنا وهناك وما أكثر ما صدر منها وكان مصيره مجهولا أو تم تجاهله.