متابعات :اخبار السودان
جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تأكيد موقف بلاده الرافض لتقسيم السودان أو تفتيته، مشدداً على أن القاهرة لن تقبل بوضع المليشيات على قدم المساواة مع الجيش السوداني أو إنشاء مؤسسات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية.
وقال عبد العاطي، خلال مشاركته في منتدى مصر، إن السودان يمثل أقرب الدول إلى مصر، وتربط البلدين علاقات تاريخية ومصير مشترك، مستشهداً بالمواقف التاريخية التي وقفت فيها القاهرة إلى جانب الشعب السوداني، ومشيراً إلى أن السودانيين، حين اشتدت بهم الظروف، لم يجدوا سوى مصر التي فتحت أبوابها أمامهم.
وأضاف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد باستمرار وقوف مصر، قلباً وقالباً، إلى جانب وحدة السودان واستقراره، وضرورة إنهاء الحرب التي وصفها بالعبثية، لما تلحقه من أضرار بمقدرات الشعب السوداني.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن الرئاسة المصرية أصدرت، قبل نحو عام، بياناً حددت فيه مجموعة من الخطوط الحمراء بشأن الأزمة السودانية، مؤكداً أن مصر لن تسمح بتقسيم السودان أو سقوط مؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها الجيش السوداني.
وشدد عبد العاطي على رفض القاهرة وضع المليشيات على قدم المساواة مع مؤسسات الدولة، أو السماح بإنشاء كيانات موازية لها، مؤكداً أن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن القبول به.
وأوضح أن الجهود المصرية لإيجاد حل سياسي للأزمة السودانية تتواصل يومياً عبر اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية، لافتاً إلى استضافة مصر منتدى للقوى المدنية السودانية، طرحت خلاله خارطة طريق لتحقيق رؤية تقوم على إقامة سودان ديمقراطي موحد بملكية سودانية.
وجدد عبد العاطي رفض بلاده الكامل لأي تدخلات خارجية في الشأن السوداني، معتبراً أن التدخل الخارجي يمثل أساس الأزمة الراهنة، ومشدداً على أن تدفق السلاح إلى المليشيا يمثل المشكلة الحقيقية التي تعطل التوصل إلى تسوية سياسية.
وزير الخارجية المصري : لن نساوي بين المليشيات والجيش السوداني وتدفق السلاح يعطل التسوية السياسية
