تهيئة الحوار تطرق أبواب الشرق وتتوجه إلى كسلا

متابعات :اخبار السودان

غادر وفد المسار المجتمعي لتهيئة الحوار السوداني–السوداني، صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ولاية القضارف متجها إلى كسلا، لمواصلة جولته في شرق السودان، ضمن جهود تستهدف إعداد المناخ للحوار، وبناء الثقة، والاستماع إلى رؤى المواطنين ومكونات المجتمع بشأن قضايا البلاد ومستقبلها.

ويأتي التحرك إلى كسلا عقب لقاء تنويري عقده الوفد في القضارف، الاثنين 19 أكتوبر، بمشاركة أكثر من 300 شخص يمثلون مكونات أهلية ومهنية ودينية وشبابية، إلى جانب نازحين ونساء. وناقش اللقاء أهداف المرحلة الحالية، وطبيعة عمل اللجنة، والقضايا التي يرى المشاركون ضرورة إدراجها في مسار الحوار المرتقب.

وتندرج الجولة ضمن مهام اللجنة الحالية، التي تركز على التواصل المباشر مع المجتمعات المحلية، ورصد أولوياتها ومقترحاتها، وإتاحة الفرصة لمختلف الفئات للمشاركة في المشاورات الأولية، قبل رفع المخرجات إلى المركز.

وأوضح منسق المسار المجتمعي بالمركز، الدكتور محمد جلال أحمد هاشم، أن اللجنة تضطلع بمهمة الإعداد للحوار وبناء المناخ الملائم لانطلاقه، مؤكداً أنها ستنهي دورها وتنسحب بعد تسليم مخرجات عملها إلى اللجنة التي ستتولى إدارة الحوار في المرحلة التالية.

وفي كسلا، يعتزم الوفد مواصلة لقاءاته مع المكونات المحلية للتعرف على القضايا التي تشغل المواطنين، وإدراج رؤاهم ومقترحاتهم ضمن حصيلة المشاورات، بما يضمن حضور القضايا المجتمعية والولائية في المخرجات التي سترفع إلى المركز.

وتسعى الجولة إلى توسيع المشاركة خارج نطاق النخب والقوى السياسية، عبر إشراك الشباب والنساء والنازحين والمكونات الأهلية والمهنية والدينية في طرح تصوراتهم بشأن مستقبل الدولة والسلام والاستقرار، في ظل ما أفرزته الحرب من تحديات اجتماعية ومعيشية واسعة.

وبين محطة وأخرى، يحاول المسار المجتمعي نقل الحوار من قاعات النخب إلى المجتمعات نفسها، عبر الاستماع المباشر إلى القضايا التي فرضتها الحرب وتداعياتها، قبل رفع المخرجات إلى المركز تمهيداً للمرحلة التالية.