قيادات النيل الأزرق تدعو إلى إشراك النازحين واللاجئين في الحوار السوداني السوداني

الخرطوم :منصة الحوار

دعت قيادات من إقليم النيل الأزرق إلى إشراك جميع مكونات المجتمع، بما فيها النازحون واللاجئون والشباب الموجودون خارج البلاد، في عملية الحوار السوداني السوداني، مؤكدة ضرورة مراعاة خصوصية الإقليم وقضاياه المتشابكة، وضمان مشاركة واسعة لا تستثني أي طرف.

وقال المك علي عبد الرحمن، مك عموم الفون بولاية الخرطوم لـ “منصة الحوار “إن قيادات الإقليم حرصت على إيصال صوت النيل الأزرق إلى الجهات المعنية بالحوار، مشيراً إلى أن الإقليم يضم قطاعات مجتمعية متعددة، تشمل المنظمات والرعاة والمنتجين والحرفيين، ما يستدعي إشراكها بصورة أصيلة في العملية الحوارية.

وأكد عبد الرحمن أهمية التواصل مع النازحين واللاجئين، بمن فيهم الموجودون في معسكرات خارج الحدود، لوضع رؤية تضمن مشاركتهم وإيصال أصواتهم واحتياجاتهم والقضايا التي تواجههم

وشدد على ضرورة إتاحة الفرصة أمام جميع مكونات الإقليم للمشاركة في منصة الحوار السوداني السوداني، دون إقصاء أو ممانعة لأي طرف، لافتاً إلى أهمية التواصل مع الشباب الموجودين خارج البلاد، بمن فيهم الذين يقاتلون في صفوف القوات الموجودة هناك، والعمل على تهيئة المناخ المناسب لمشاركتهم في الحوار.

وأوضح أن قيادات النيل الأزرق تمتلك خبرات ومعرفة وعلاقات سابقة مع هؤلاء الشباب، باعتبارهم أبناء الإقليم، الأمر الذي يمكن أن يسهم في تسهيل التواصل معهم والاستماع إلى قضاياهم وإشكالاتهم.

وطالب لجنة تهيئة مناخ الحوار السوداني السوداني بتوفير المناخ الملائم لفتح قنوات التواصل مع هذه الفئات، بما يتيح لها المشاركة في الحوار وطرح رؤاها ومطالبها.

وأكد عبد الرحمن استعداد قيادات النيل الأزرق للمشاركة في إنجاح الحوار، معرباً عن أملهم في أن يحقق أهدافه، ويسهم في معالجة القضايا العالقة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بما يخدم مستقبل السودان.