متابعات :اخبار السودان
تواصلت سلسلة الجرائم والانتهاكات الوحشية المنسوبة لميليشيا الدعم السريع، عقب تنفيذها عملية إعدام جماعي جديدة طالت 23 مواطناً أعزل رمياً بالرصاص في منطقة “أم بادر” بولاية شمال كردفان، تحت ذريعة اتهامهم بـ “السرقة والنهب (الشفشفة)”.
وتداول نشطاء مقطع فيديو يوثق اللحظات القاسية للحادثة، حيث ظهر الضحايا ممددين على بطونهم، مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين دون وسائل للدفاع عن أنفسهم. وسُجل في المقطع مناشدات أخيره أطلقها عدد من الضحايا ينفون فيها التهم الموجهة إليهم، مطالبين منفذي الجريمة بالتحقق والتقصي قبل إعدامهم، إلا أن نداءاتهم قوبلت بإطلاق النار الحي المباشر وإرادئهم قتلى في الحال.
تأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه منطقة “أم بادر” التابعة لمحلية سودري بأقصى شمال الولاية تصاعداً لافتاً في معدلات العنف والنزوح الجماعي. وكانت غرفة طوارئ “دار حمر” قد وثقت في 21 سبتمبر الماضي هجوماً للميليشيا على سوق التعدين بالمنطقة أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 27 آخرين، في حين أكدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 3,650 شخصاً من المنطقة خلال الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر جراء الانفلات الأمني وتزايد بطش الميليشيات.
