رئيس مجلس شباب شرق السودان: نطالب بدستور دائم يحقق العدالة والتنمية المتوازنة

الخرطوم :اخبار السودان

أكد رئيس مجلس شباب شرق السودان الأحرار، المهندس آدم سلام محمد آدم، استعداد المجلس للمشاركة في الحوار السوداني ـ السوداني، وتقديم رؤيته بشأن قضايا التنمية واتخاذ القرار والأقاليم، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار سودانياً خالصاً، وأن تظل القرارات بيد السودانيين.

وقال آدم سلام، عقب لقائه عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني ـ السوداني، عثمان ميرغني، إن المجلس جاء لتقديم رؤيته انطلاقاً من إيمانه بأن البلاد لا يمكن أن تتقدم اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً ومدنياً إلا عبر الحوار، معرباً عن شكره للجنة على استقبال وفد المجلس والتشاور معه بشأن مستقبل العملية الحوارية.

وأضاف أن مجلس شباب شرق السودان الأحرار مستعد، بقيادته وقواعده، للمساهمة في معالجة جراح الوطن، والعمل مع لجنة تهيئة الحوار للوصول إلى سودان متعافٍ، مشيراً إلى أن البلاد عانت من الحروب والنزيف والدماء منذ عام 1955.

وأوضح رئيس المجلس أن أبرز القضايا التي يطرحها شباب شرق السودان تتمثل في التنمية، والمشاركة في اتخاذ القرار، وقضايا الأقاليم، إلى جانب معالجة التهميش وضمان مشاركة المجتمعات كافة، من كبار السن والشباب والنساء والرجال، في صناعة القرار بالدولة.

وأشار إلى أن السودان يفتقد دستوراً دائماً يحكم البلاد، مؤكداً أن المجلس لا يبحث عمن يحكم السودان بقدر ما يطالب بدستور يرسخ العدالة والتنمية المتوازنة، ويضمن أن يجد جميع أبناء الشعب السوداني أنفسهم فيه.

وقال آدم سلام إن ما يميز الحوار السوداني ـ السوداني هو كونه حواراً يجري داخل البيت السوداني، مضيفاً أن السودانيين هم أصحاب القضية والأقدر على طرح قضاياهم واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل بلادهم.

وأوضح أن المجلس لا يرفض دور الأطراف الخارجية في التيسير والمساعدة، لكنه يشدد على أن يظل القرار النهائي بيد السودانيين، وألا تمتلك الأمم المتحدة أو الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» أو غيرهما حق اتخاذ القرار بشأن البلاد، وفق تعبيره.

وأكد رئيس مجلس شباب شرق السودان الأحرار استعداد المجلس للمساهمة في إنجاح الحوار، معرباً عن أمله في أن يقود إلى بناء دولة متقدمة اقتصادياً وتنموياً وسياسياً، وأن يصبح السودان، عبر الحوار، نموذجاً للتعافي والنهضة في إفريقيا والشرق الأوسط