مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب……..

حسناً فعلت القيادة السياسية والعسكرية بنقل الفريق أول بكري حسن صالح إلى تركيا لتلقي العلاج وتركيب جهاز جديد لتنظيم ضربات القلب

ولعل هذه الخطوة الموفقة تتبعها الاستجابة لطلب سمو الأمير تميم بن حمد بنقل المشير عمر البشير أيضاً إلى دولة قطر لتلقي العلاج.

هرعت ادارة استراحة مروي ونقلت البشير الى المستشفى للمرة الثانية خلال شهر واحد إثر تدهور حالته الصحية.

إن استمرار احتجاز أي مواطن سوداني، أياً كانت صفته، لمدة ثمانية أعوام من دون محاكمة، أمر يتنافى مع أبسط مبادئ العدالة ويخالف القوانين والأعراف المستقرة، ويهدر بصورة صريحة حقوق الإنسان وضمانات المحاكمة العادلة.

آن الأوان لأن تُقدَّم الاعتبارات الحقوقية على أي اعتبارات أخرى، وأن يُتاح للرجل أن يتلقى العلاج الذي تستدعيه حالته الصحية في المكان الأنسب لذلك.