زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب مصر ويُشعر به سكان عدة دول مجاورة

متابعات :اخبار السودان


ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر مصر فجر اليوم الاثنين، وشعر به سكان القاهرة والجيزة، كما امتدت الهزة إلى فلسطين والأردن ولبنان وقبرص.
وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن مركز الزلزال وقع على بعد 38 كيلومتراً من مدينة السويس، في الساعة 03:01 صباحاً بالتوقيت المحلي (00:01 بتوقيت غرينتش).
ولم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وأشار المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إلى أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، محذراً من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
من جهته، ذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن قوة الزلزال بلغت 5.4 درجات وعلى عمق 10 كيلومترات، بينما أفاد مركز طقس القدس بأن الهزة بلغت 5.5 درجات، وحدد مركزها في منطقة السويس شرق القاهرة.
وأكد شهود عيان أن الزلزال كان قوياً، وتسبب في اهتزاز المباني السكنية، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وأعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكانها بالهزة، داعياً المواطنين إلى تجنب المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشقات إلى حين التأكد من سلامتها.
وكانت مصر قد شهدت زلزالاً آخر في 20 يونيو الماضي، وفقاً لبيانات الشبكة القومية لرصد الزلازل.
وتشير السجلات الجيولوجية إلى أن مصر تتأثر بعدد من البؤر الزلزالية النشطة محلياً وإقليمياً، خاصة في مناطق خليج العقبة، وشمال البحر الأحمر، ومنطقة دهشور جنوب القاهرة.
وفي تصريحات سابقة، أوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً تشمل شرق البحر المتوسط، ولا سيما جنوب جزيرة كريت وجنوب قبرص، إضافة إلى منطقة مدخل البحر الأحمر، نتيجة حركة الصفائح التكتونية، وهو ما ينعكس أحياناً على خليجي السويس والعقبة في صورة هزات أرضية متفاوتة الشدة، غالباً ما تكون محدودة ولا تستدعي القلق.
ويُعد زلزال 12 أكتوبر 1992 الأكثر تدميراً في التاريخ المصري الحديث، إذ بلغت قوته 5.8 درجات واستمر أكثر من 30 ثانية، وأسفر، بحسب الإحصاءات الرسمية، عن مقتل أكثر من 540 شخصاً وتشريد الآلاف، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل في مناطق متفرقة من البلاد.