تقرير أممي: الدعم السريع استخدمت ممراً جوياً عبر تشاد وليبيا والصومال لنقل أسلحة ومسيّرات ومرتزقة


متابعات :اخبار السودان
كشف تقرير أعدته لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالسودان، أن قوات الدعم السريع استخدمت ممراً جوياً يمتد عبر تشاد وليبيا والصومال لنقل أسلحة وطائرات مسيّرة ومقاتلين أجانب، بينهم مرتزقة من كولومبيا، دعماً لعملياتها العسكرية في السودان.
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن مسودة التقرير، فإن ثلاث طائرات شحن قديمة من طراز بوينغ 727 وبوينغ 737، تشغلها شركات مرتبطة بالمتعاقد العسكري الأميركي السابق ستيفن شوليس، نفذت رحلات بين مطار في تشاد ومراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال.
وأضافت الوكالة أنها تتبعت مسارات الطائرات، مشيرة إلى أن إحدى طائرات بوينغ 737 كانت تقل عناصر من قوات الدعم السريع عندما دُمرت في مايو 2025، بينما ظلت طبيعة جزء من حمولاتها غير معروفة.
وأوضحت رويترز أنها لم تجد دليلاً على فرض عقوبات على ستيفن شوليس أو الشركات المرتبطة به، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية بارتكاب مخالفات.
وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه رويترز، فإن لجنة الخبراء أعدت الوثيقة في إطار تكليفها من مجلس الأمن الدولي بمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور منذ عام 2004، وقد قُدمت مسودة التقرير إلى مجلس الأمن لمراجعتها قبل نشرها.