غرفة طوارئ أطورو تنتقد تعزية الحلو المتأخرة بعد 21 يومًا من وفاة القس آدم كوكو
اتهامات لرئيس الحركة الشعبية بالتزام الصمت تجاه ضحايا أحداث كاودا والانتهاكات بحق القبيلة.
الخرطوم :اخبار السودان
أكدت مصادر ميدانية داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، أن غرفة طوارئ شباب أطورو المقيمين بمدينة كمبالا شنت هجومًا حادًا على رئيس الحركة، عبد العزيز آدم الحلو، على خلفية بيان النعي الذي أصدرته قيادة الحركة، بتوقيع القائد العام، في وفاة القس آدم كوكو كودي، الذي توفي في الأول من يوليو 2026.
وبحسب المصادر، اعتبرت غرفة الطوارئ أن صمت الحلو طوال الفترة الماضية تجاه قتلى ومصابي القبيلة خلال أحداث كاودا الأخيرة يمثل موافقة ضمنية على ما وصفته بجرائم القتل والاغتصاب والسرقات وحرق القرى والتهجير القسري الذي تعرضت له القبيلة، مؤكدة أن ذلك ينعكس سلبًا على حيادية قيادة الحركة ومسؤوليتها المجتمعية.
وتساءلت الغرفة عن أسباب استمرار صمت الحلو طوال تلك الفترة، قبل أن يصدر بيان تعزية بعد مرور 21 يومًا على وفاة القس آدم كوكو، مشيرة إلى أن الأولى كان أن يتقدم بالتعزية لأسر الضحايا من أبناء أطورو الذين سقطوا، بحسب بيانها، منذ 12 مارس 2026 وحتى اليوم.
وأكدت الغرفة أن القيادة لا ينبغي أن تُمارس وفق معايير القرب أو البعد من رئيس الحركة، داعية إلى ترسيخ مبدأ المساواة في التعامل مع جميع القضايا المجتمعية والعسكرية داخل الإقليم.
واختتمت الغرفة، وفقًا للمصادر، باتهام الحلو بالغياب المتعمد عن المشهد، لا سيما فيما يتعلق بقضية أطورو، وعدم قيادة أي مبادرة لوقف القتال، معتبرة أن ذلك يجعله، بحسب وصفها، من أبرز المتسببين في معاناة القبيلة وتهجيرها من أراضيها. كما ختمت بيانها بتساؤل قالت إنه يعكس حالة الغضب وسط أبناء القبيلة: “لماذا اختار الحلو الصمت عند احتلال كاودا بواسطة الجيش الشعبي؟”.
