الخرطوم :اخبار السودان
اتهمت غرفة طوارئ دار حمر قوات الدعم السريع بنصب نقاط تفتيش وشن حملة اعتقالات استهدفت عددًا من الشباب بمحلية ود بندة التابعة لولاية غرب كردفان، أثناء مرورهم بالمنطقة في طريقهم إلى مناطق التعدين الأهلي.
وأفادت الغرفة، في تعميم اطّلع عليه “اخبار السودان “، أن المعتقلين كانوا في طريقهم إلى مناجم الذهب بحثًا عن العمل، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية نتيجة الحرب، موضحة أنهم أكدوا للقوة التي أوقفتهم أن هدفهم يقتصر على كسب الرزق وتأمين احتياجات أسرهم
وبحسب الغرفة، تجاهلت القوة هذه التوضيحات، وواصلت احتجاز الشباب بذريعة الاشتباه في توجههم للمشاركة في عمليات الاستنفار، وهو ما نفت الغرفة صحته.
واعتبرت غرفة طوارئ دار حمر أن هذه الحادثة تعكس واقعًا إنسانيًا متدهورًا يواجه فيه المواطنون مخاطر الحرب وتضييق سبل العيش، مشيرة إلى أن الساعين لتأمين مصادر دخلهم يتعرضون للاحتجاز تحت مبررات لا تستند إلى وقائع مثبتة.
وخلال الأشهر الأخيرة، اشتعلت معارك ضارية في إقليم كردفان بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعد أن شهد هدوء نسيبًا مقارنة بمناطق أخرى في البلاد، سيطرت قوات الدعم السريع على مناطق واسعة في كردفان، وسط انتهاكات تمارسها هذه القوات ضد المدنيين.
وكانت غرفة طوارئ دار حمر كشفت الأسبوع الماضي، أن قوات الدعم السريع رحلت قرابة 40 شابًا من المعتقلين قسريًا في سجون النهود بشكل قسري إلى نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد اختطافهم وتجميعهم من مناطق مختلفة في دار حمر.
وأعربت الغرفة عن قلقها إزاء مصير بقية المحتجزين الذين انقطعت أخبارهم تمامًا، مؤكدة عدم معرفة ما إذا كانوا قد نُقلوا إلى جهة مجهولة أو مدى سلامتهم داخل المعتقلات.
